رووداو ديجيتال
أعلنت السفارة الأميركية في بغداد عبر حسابها على فيسبوك عن تعليق نشاطاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وعزت السبب إلى توقف اعتماد الميزانية، مؤكدة استمرار الخدمات المجدولة لجوازات السفر والتأشيرات في سفارات وقنصليات الولايات المتحدة في الخارج خلال فترة توقف اعتماد الميزانية "بحسب ما تسمح به الظروف".
وأضاف بيان السفارة على الموقع بأن التحديث لن يتم حتى استئناف العمل بالكامل، باستثناء المعلومات العاجلة المتعلقة بالسلامة والأمن، موجهاً الجمهور بزيارة موقع السفارة الرسمي، للتعرف على وضع العمل الحالي والخدمات المُقدمة.
وكانت الحكومة الفيدرالية الأميركية دخلت في إغلاق في أعقاب فشل تمرير مشروع قانون التمويل في مجلس الشيوخ والذي يهدف لتمديد سقف التمويل الفيدرالي مؤقتا، لتواجه الحكومة أول إغلاق منذ قرابة سبع سنوات.
غير أن عدم إقرار الكونغرس لمشروع قانون التمويل، لن يغلق الحكومة بأكملها، فمن المتوقع أن تستمر عمليات الحدود والرعاية الطبية في المستشفيات وإنفاذ القانون ومراقبة الحركة الجوية، خلال فترة الإغلاق.
ويتوقع خبراء أن يؤثر هذا الإغلاق على نحو 40% من العاملين في الحكومة الفيدرالية_ أي أنه سيتم منح أكثر من 800 ألف شخص إجازة إجبارية مؤقتة.
واتّهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب الديموقراطيين بالتسبب في توقف المفاوضات وهدد بمعاقبة الحزب وناخبيه أثناء فترة التوقف من خلال استهداف الأولويات التقدمية وإجبارهم على خفض الوظائف في القطاع العام بشكل جماعي.
وقال ترمب لصحافيين في المكتب البيضوي "لذلك، سنسرّح عددا كبيرا من الأشخاص (...) هم ديموقراطيون، وسيكونون ديموقراطيين".
وأضاف أن "الكثير من الأمور الجيدة يمكن أن تأتي من عمليات الإغلاق"، واقترح استخدام فترة التوقف "للتخلص من الكثير من الأمور التي لم نكن نريدها، وستكون أمورا ديموقراطية".
و كان مشروع قرار تمديد سقف التمويل الفدرالي لسبعة أسابيع يحتاج إلى غالبية 60 صوتا لاعتماده، لكن، حلفاء ترمب الجمهوريون فشلوا في الحصول على الأصوات القليلة اللازمة من المعسكر الديموقراطي وتمديد تمويل الحكومة.
وأقرّ مجلس النواب ذي الغالبية الجمهورية في وقت سابق هذا النصّ الذي كان الجمهوريون يأملون في إقراره في مجلس الشيوخ لإرساله إلى مكتب ترامب ونشره قانونا نافذا قبل بدء السنة المالية الجديدة، لكنّ آمالهم خابت.
وما زال من غير الواضح إلى متى سيستمر الإغلاق.



