رووداو ديجيتال
قال مدير شركة نفط الشمال عامر خليل إن عملية استئناف ضخ النفط عبر ميناء جيهان التركي لم تواجه أية مشاكل فنية أو لوجستية، مشيداً بالتعاون الكبير من قبل منتسبي وزارة الثروات الطبيعية في إقليم كوردستان، الذين قدموا كل الدعم والإسناد، والتعاون المشترك الناجح، مذكراً بدور رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني "الذي تابع الموضوع خطوة بخطوة وقام بتذليل جميع الصعوبات التي واجهت الفرق التفاوضية منذ البداية وحتى استئناف تصدير النفط صباح البارحة".
وأوضح خليل، خلال مشاركته في نشرة الساعة 4:00 على شاشة رووداو، التي قدمها زانا كاياني، اليوم الأحد (28 أيلول 2025)، أن كميات النفط التي تم ضخها توافقت مع الأرقام المتفق عليها، ولا تزال عمليات الإنتاج والتصدير والضخ مستمرة من دون أي مشاكل فنية. حيث وصل أمس تقريباً ما يقارب مئتي ألف برميل، فيما بقيت الكميات الأخرى موجودة داخل الأنبوب وتتدفق باستمرار لزيادة منسوب الخزانات داخل ميناء جيهان التركي.
وأضاف خليل بأن العمل جارٍ من قبل شركة تسويق النفط حتى إتمام التعاقد مع الشركات العالمية لاستلام النفط.
وفي معرض سؤاله عن إمكانية تصدير نفط كركوك إلى ميناء جيهان أوضح أنه يُستخدم حاليا للاستهلاك المحلي داخل مصافي وزارة النفط لتغطية احتياجاتها وقال " لا توجد إمكانية لتصدير نفط كركوك عبر هذا الأنبوب في الوقت الراهن، إلى حين زيادة الإنتاج من قبل حقولنا".
وأوضح خليل أن فريق عمل كامل متواجد على مدار 24 ساعة، يعمل جنباً إلى جنب مع كوادر وزارة الثروات الطبيعية في إقليم كوردستان، في محافظة دهوك بمنطقة فيشخابور، لغرض قياس كميات النفط المستلمة وقياس مواصفات هذا النفط، لتثبيتها ضمن وثيقة رسمية يُوقّع عليها جميع الأطراف. موضحاً أن كميات النفط التي تُصدَّر من قبل الشركات الاستثمارية الموجودة في إقليم كوردستان، من مسؤولية وزارة الثروات الطبيعية وليست من مسؤولية وزارة النفط الاتحادية.
وقد استؤنف صباح أمس تصدير النفط المنتج من حقول إقليم كوردستان إلى ميناء جيهان التركي، بعد توقف دام لأكثر من عامين.
وكانت صادرات نفط إقليم كوردستان عبر الخط قد توقفت منذ آذار 2023، حين قضت محكمة تحكيم في باريس بأن أنقرة خرقت اتفاق خط الأنابيب المبرم عام 1973 مع بغداد، من خلال سماحها لأربيل بتصدير النفط بشكل مستقل ابتداءً من عام 2014.


