رووداو ديجيتال
اندلعت اشتباكات وتوترات في بداية تظاهرة لسائقي شاحنات يوم الثلاثاء (16 أيلول 2025) عندما حاولوا إغلاق طريق كركوك - السليمانية أمام الشاحنات، احتجاجاً على الإجراءات الأمنية عند نقاط التفتيش.
كاروان خليل جوهر، وهو سائق شاحنة، يقول بنبرة انتقادية: "يوضع السونار على الحدود وليس في الداخل"، مردفاً أن "إضرابنا سيستمر حتى يتم إصلاح نقطة التفتيش والتوقف عن إهانة السائقين".
من جانبه، يقول سائق الشاحنة محمد حسين: "لم نحمّل المخدرات أو المشروبات، بل حمّلنا الإسمنت"، متسائلاً: "إذا لم أحضر الإسمنت فبماذا ستبني الجدران؟ وبماذا ستصنع خرسانة الطرق؟".
يقوم سائقو الشاحنات المتظاهرون يومياً بنقل المنتجات المحلية من محافظات إقليم كوردستان إلى كركوك والمحافظات الأخرى في جنوب ووسط العراق.
يقولون: "إذا دفعت رشوة، فلن يتم إيقافك بأي شكل من الأشكال ولن يتحدث معك أحد".
السائق حسن وهاب، يقول: "تدفع المال وتذهب، وإذا لم تدفع المال لن تذهب، يجب أن تنام يوماً أو يومين في نقطة التفتيش".
لحل مشكلة نقاط التفتيش، طلب محافظ كركوك قدوم لجنة عليا من بغداد للتحقيق في الوضع.
جاء مسؤول أمني وأبلغ المتظاهرين بذلك، على الرغم من أن السائقين لم يقتنعوا بهذا الكلام.
قائد شرطة الطوارئ العميد عبد القادر عبد الخالق، خاطب المحتجين بالقول إن "المحافظ اتصل برئاسة الوزراء ومستشار الوزير، سيتم فتح الطريق أمام تلك المركبات الفارغة بوضوح ولن تتوقف هناك، والسونار يعمل 24 ساعة".
لمدة يومين، أوقف جميع سائقي الشاحنات نقل المواد والسلع كاحتجاج على معاملة نقاط التفتيش، وتوقفوا عن العمل، وقد منحوا الحكومة مهلة لإيجاد حل لهذا الوضع.


