رووداو ديجيتال
قال رئيس تيار الحكمة الوطني، عمار الحكيم، إنه "لا بديل للعراق عن الديمقراطية"، مشدداً على أن الوطن "لا يُبنى بالاستبداد، ولا يُصان بالإقصاء، بل يُبنى بالحوار والشراكة".
جاء ذلك في كلمة له، اليوم الثلاثاء (16 أيلول 2025)، خلال الاحتفالية التي نظمها المرصد العراقي لمراقبة الديمقراطية في بغداد، برعاية شبكة رووداو الإعلامية، بمناسبة اليوم الدولي للديمقراطية.
وحدد الحكيم خمسة تحديات رئيسية تواجه التجربة الديمقراطية في العراق، أبرزها "التوفيق بين التعددية السياسية والوحدة الوطنية"، و"مقاومة محاولات إفراغ الديمقراطية من محتواها عبر الفساد أو المحاصصة"، بالإضافة إلى "ضعف أداء بعض مؤسسات الدولة" و"التدخلات الدولية والإقليمية".
وأكد الحكيم أن "خيارنا في العراق واضح وراسخ، فلا بديل عن الديمقراطية"، مضيفاً: "قد نختلف في التفاصيل وقد نواجه العراقيل والتحديات، لكننا جميعًا متفقون على أنّ هذا الوطن لا يُبنى بالاستبداد، ولا يُصان بالإقصاء، بل يُبنى بالحوار والشراكة، ويُصان بالعدالة وسيادة القانون".
واعتبر أن الديمقراطية ليست مجرد نظرية سياسية، بل يجب أن تترجم إلى واقع ملموس للمواطنين، قائلاً: "هي رغيف خبز كريم على مائدة كل أسرة، وهي فرصة عمل كريمة لشبابنا، وهي مقعد دراسي آمن لأطفالنا".
وأشار إلى أن استمرار الديمقراطية وترسيخها يحتاج إلى ثلاثة مرتكزات أساسية، هي: "الشرعية السياسية" عبر انتخابات نزيهة، و"المواطنة الفاعلة" التي تجعل الولاء للوطن فوق كل اعتبار، و"المؤسسات الرصينة" التي تضمن الفصل بين السلطات وتحقق العدالة.


