رووداو ديجيتال
أعلنت الهيئة العامة للكمارك العراقية أن إيراداتها خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي بلغت أكثر من تريليون و462 مليار دينار عراقي. في السياق أكد المدير العام للهيئة أن تطبيق النظام الإلكتروني العالمي "أسيكودا" لعب دوراً رئيسياً في زيادة المداخيل والحد من عمليات الفساد.
وصرح ثامر قاسم داود، المدير العام للهيئة العامة للكمارك، لشبكة رووداو الإعلامية يوم الخميس (4 حزيران 2026) قائلاً: "إيرادات الكمارك في الأشهر الخمسة الماضية وصلت إلى تريليون و462 مليار دينار، وهذا الرقم يمثل زيادة ملحوظة مقارنة بالسنوات السابقة".
وبحسب تقارير المنافذ الحدودية، سجلت إيرادات الأشهر الخمسة الأولى من هذا العام نمواً قدره 274 مليار دينار مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. وللمقارنة، كانت إيرادات الفترة نفسها من عام 2024 قد بلغت 700 مليار دينار فقط، بينما لم تتجاوز في عام 2023 حاجز الـ 300 مليار دينار.
وعزا ثامر قاسم داود هذا الارتفاع الكبير إلى "التطبيق الشامل لنظام (ASYCUDA) الإلكتروني في 24 منفذاً حدودياً اتحادياً، وتعزيز الرقابة، وفرض حوكمة صارمة، وتقليص التدخل البشري الذي كان باباً للفساد المالي".
ويُعد نظام "أسيكودا" أسلوباً دولياً لإدارة الجمارك، يهدف لتنظيم التجارة الخارجية وتوفير بيانات دقيقة حول السلع، بالإضافة إلى تسهيل إجراءات النقل والترانزيت.
ويمتلك العراق حالياً 17 منفذاً حدودياً برياً وبحرياً، إلى جانب وحدات جمركية في أربعة مطارات دولية هي (بغداد، البصرة، كركوك، والنجف)، حيث يتم تطبيق النظام الإلكتروني فيها جميعاً.
يذكر أن إجمالي الإيرادات الكمركية للعراق خلال عام 2025 كان قد وصل إلى نحو 2.5 تريليون دينار، وفقاً لبيانات الهيئة.


