رووداو ديجيتال
أقيم مجلس عزاء للفلاح سهيل نجم (70 عاماً) من بلدة تلول الباج بقضاء الشرقاط في محافظة صلاح الدين، والذي واجه لوحده 5 من مسلحي داعش.
وقد أُشيد ببسالة سهيل الذي تمكن من قتل 3 من مسلحي داعش قبل أن يتمكنوا من قتله.
ابن عم سهيل، قال لشبكة رووداو الإعلامية، إن سهيل "كان يملك رشاشاً واحداً فقط"، مبيناً أنه "كان ياخذ الحيطة والحذر لمعرفته بتواجد عصابات لداعش".
وأضاف بأن الاشتباك حصل "حينما رأى سيارة تقبل عليه من الجزيرة، التي لا يأتي منها سوى العدو".
مواجهة سهيل لوحده 5 من مسلحي داعش أثار الدهشة لدى المسؤولين العراقيين وأهالي المنطقة والقوات الأمنية.
كما بلغت حدّ قدوم ممثل رئيس الوزراء من بغداد للمشاركة في مجلس عزائه.
من جانبه، ذكر الفريق الركن سعد العلاق، ممثل رئيس الوزراء، لشبكة رووداو الإعلامية، أنهم شاركوا بتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة، كون الشهداء يمثلون رمز وعنوان العراق"، مشيداً بالمعنويات العالية بين أهالي الفقيد.
ويعاني أهل المنطقة من صعوبة العمل في الزراعة بحرية بسبب تحركات داعش في محافظة صلاح الدين.
بدوره، قال شيخ عشيرة الشمر، أحمد نواف، لشبكة رووداو الإعلامية، إنهم "محرومون من الزراعة، وبسبب الظروف الحالية أصبح البدوي عاملاً".
مراسل شبكة رووداو الإعلامية رافق اللواء 91 بالجيش العراقي لمعاينة مكان الحادث، الذي يقع على بعد 10 كيلومترات من بلدة تلول الباج.
سيارة الفلاح الذي هاجمه مسلحو داعش أثناء العمل وأرادوا منعه من العمل تظهر هناك، فضلاً عن أن الفلاح لم يستسلم ودافع عن نفسه لآخر قطرة دم، إذ تمكن من قتل 3 من مسلحي داعش وإصابة اثنين آخرين.
ذوو الفلاح سهيل دفنوه في مكان الحادث، فيما تنظر عشيرة الشمر إلى الفلاح كرمز للمقاومة ضد داعش.
ويتولى اللواء 91 بالجيش العراقي مهمة حماية جزء من حدود قضاء الشرقاط، حيث يقول القادة العسكريون إن المسلحين الذي نفذوا الهجوم من أهالي المنطقة.
بهذا الصدد، صرح قائد عمليات صلاح الدين، اللواء الركن عبد المحسن حاتم، لشبكة رووداو الإعلامية بأن أعداد الذين قتلوا "بلغ 6 قتلى، تم التعرف على 3 منهم والذين كانت جثثهم كاملة، أحدهم من عامر ريكان من منطقة الزاب، والاثنين الآخرين ضمن قضاء الشرقاط من قرية العيثة".
بحسب القادة العسكريين، ينفذ مسلحو داعش هجماتهم في محافظة صلاح الدين ضمن مجموعات مؤلفة من 5-8 أشخاص، مشيرين إلى أن أغلب المسلحين معروفون ومن أهالي المنطقة.


