رووداو ديجيتال
نفت إدارة مستشفى الكندي في بغداد، الأنباء التي تحدثت عن تعطل منظومة الأوكسجين في المستشفى، فيما أعلنت خلية الإعلام الأمني القبض على مجموعة مسلحة قامت بالاعتداء على بعض الكوادر الطبية فيها.
وقالت الخلية في بيان تلقت شبكة رووداو الإعلامية نسخة إن "قوة من قيادة عمليات بغداد ألقت القبض على مجموعة مسلحة قامت بالاعتداء على بعض كوادر مستشفى الكندي في العاصمة بغداد"، مشيرةً إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم وايداعهم التوقيف.
وفي السياق، نفى إعلام مستشفى الكندي ما تداولته بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي من توقف منظومة الأوكسجين والتسبب بوفاة عدد من مرضى كورونا ومن بينهم المراسل التلفزيوني علي مطير.
وقال مدير إعلام مستشفى الكندي مرتضى سمير لشبكة رووداو الإعلامية إن منظومة الأوكسجين مفعلة وتعمل بشكل طبيعي، كما أن منظومة أوكسجين بديلة تتوفر في المستشفى في حال حدوث طارئ أو توقف المنظومة المباشرة.
وأشار إلى أن الأنباء التي تتحدث عن توقف المنظومة "غير صحيحة بأي شكل من الأشكال".
وحول الاعتداء على كوادر المستشفى، أوضح مدير الإعلام، أن جهة مسلحة (لم يسمها) اعتدت على طبيب في مستشفى الكندي وكذلك على ضابط الحماية بالضرب باللكمات في ردهة الطوارئ إثر تدخله لمنع الاعتداء على الطبيب، بعد وفاة أحد المصابين بكورونا بدون أي تقصير من الكادر الطبي.
ومضى بالقول إن المجموعة المسلحة قامت بعد ذلك بالخروج من المبنى وإطلاق 10 عيارات نارية على المستشفى، قبل اعتقال أفرادها من قيادة عمليات بغداد.
ولفت إلى أن هذا النوع من الاعتداءات متكررة في المستشفى رغم أن الكوادر الصحية تتحدى جميع العوائق وتبذل قصارى جهدها لتقديم الخدمات الطبية للمصابين بأكمل وجه.
وفي حزيران 2020، وجه مجلس القضاء الأعلى، محاكم التحقيق المختصة ومكاتب الإدعاء العام بضرورة التشدد باتخاذ الإجراءات القانونية بحق المعتدين على الكوادر الطبية، إثر ازدياد حالات الاعتداء في الآونة الأخيرة.
كما وجه رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن الوطني، بتوفير الحماية الكاملة للملاكات الصحية من الاعتداءات، وتنظيم بروتوكولات دخول المصابين بكورونا إلى المستشفيات.
وتعرضت الكوادر الطبية في مختلف المحافظات العراقية لتهديدات واعتداءات بالضرب والسب، خلال تأدية واجباتهم، وخاصة بعد ظهور جائحة كورونا.
يأتي هذا، بعد ساعات من إنقاذ ثلاثة عمال بالتزامن مع عمليات إخماد حادث حريق اندلاع داخل كرفان لمعالجة الأمراض السرطانية وآخر منام للعمال، مشيدين من ألواح السندويج بنل سريع الاشتعال والمخالف لتعليمات السلامة والامان الصادرة من مديرية الدفاع المدني في مستشفى الحبوبي في محافظة ذي قار.
ومساء السبت الماضي، اندلع حريق كبير في وحدة لمرضى كوفيد-19 في مستشفى الحسين في الناصرية وأودى بحياة 60 قتيلاً على الاقل.
والحريق هو الثاني من نوعه في العراق خلال ثلاثة أشهر بعد حريق مستشفى ابن الخطيب في بغداد الذي أودى بحياة 82 شخصاً.



