رووداو ديجيتال
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأحد (1 اذار 2026)، عبر حسابه على منصة تروث سوشيال، مقتل مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي.
وذكر ترمب في منشوره: "لقد مات خامنئي، أحد أكثر الشخصيات شروراً في التاريخ"، مضيفاً أن "هذا ليس عدلاً للشعب الإيراني فحسب، بل لجميع الأميركيين العظماء وشعوب العديد من الدول الأخرى في العالم، الذين قُتلوا أو أُصيبوا بإعاقات على يد خامنئي وعصابته الإجرامية الملطخة بالدماء".
ولفت الى أن خامنئي "لم يستطع الهروب من استخباراتنا وأنظمة التتبع المتطورة للغاية لدينا، ومن خلال العمل الوثيق مع إسرائيل، لم يكن هناك شيء يمكنه، أو يمكن للقادة الآخرين الذين قُتلوا معه، القيام به".
ورأى ترمب أن مقتل خامنئي "هي الفرصة الأكبر والوحيدة للشعب الإيراني لاستعادة بلادهم"، موضحاً: "إننا نسمع أن الكثيرين من عناصر الحرس الثوري والجيش والقوات الأمنية والشرطة، لم يعودوا يرغبون في القتال ويطلبون منا الحصانة. وكما قلت الليلة الماضية: يمكنهم الحصول على الحصانة الآن، ولكن لاحقاً لن يتبقى لهم سوى الموت".
الرئيس الأميركي أعرب عن الأمل في أن "ينضم الحرس الثوري والشرطة بسلام إلى الوطنيين الإيرانيين ويعملوا كيد واحدة لإعادة البلاد إلى العظمة التي تستحقها".
وشدد على أنه "يجب أن تبدأ هذه العملية في أقرب وقت، لأنه ليس خامنئي وحده من مات، بل إن البلاد دُمرت إلى حد كبير وحتى مُحيت في يوم واحد فقط".
دونالد ترمب استدرك أن "القصف المكثف والدقيق سيستمر، دون توقف طوال الأسبوع أو طالما كان ذلك ضرورياً للوصول إلى هدفنا المتمثل في السلام في جميع أنحاء الشرق الأوسط، بل وفي العالم أجمع".



.webp&w=3840&q=75)