رووداو ديجيتال
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان، أن الجمهورية الإسلامية تعرضت لـ"عدوان عسكري شنّته الولايات المتحدة والكيان الصهيوني"، استهدف أراضيها وسيادتها الوطنية.
وأوضحت الوزارة أن الهجمات الجوية التي نُفذت صباح اليوم، قبيل عيد النوروز، استهدفت مواقع وبنى تحتية دفاعية وأماكن مدنية، معتبرةً ذلك "انتهاكاً صارخاً لوحدة الأراضي والسيادة الوطنية لإيران".
وأضاف البيان أن "هذا العدوان وقع في وقت كانت فيه طهران وواشنطن منخرطتين في مسار دبلوماسي"، مشيراً إلى أن إيران دخلت المفاوضات "بهدف إتمام الحجة أمام المجتمع الدولي وإثبات حقانية موقفها".
وأكدت الوزارة أن الشعب الإيراني قام بكل ما يلزم لتفادي الحرب، وأن "المرحلة الحالية تقتضي الدفاع عن البلاد والتصدي للاعتداءات العسكرية"، مشددةً على أن القوات المسلحة سترد "بحزم على أي عدوان".
واعتبر البيان الهجمات "خرقاً واضحاً للفقرة الرابعة من المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة"، مؤكداً أن الرد على هذا الاعتداء "حق مشروع تكفله المادة 51 من الميثاق".
ودعت إيران مجلس الأمن الدولي إلى "تحمّل مسؤولياته واتخاذ إجراءات فورية"، كما ناشدت جميع الدول، ولا سيما دول المنطقة والدول الإسلامية، "إدانة هذا العدوان بشكل صريح".
واختتم البيان بالتأكيد على أن الرد سيكون "حاسماً ورادعاً، بما يحفظ سيادة البلاد وأمنها ويجعل المعتدين يندمون على أفعالهم".
الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران
بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل الجمعة هجوما على إيران، بعد أسابيع من تهديد واشنطن لطهران بعمل عسكري وحشد قواتها لهذه الغاية في منطقة الشرق الأوسط.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب في رسالة مصوّرة "بدأ الجيش الأميركي عمليات قتالية كبرى في إيران".
أضاف "هدفنا حماية الشعب الأميركي من خلال القضاء على التهديدات الوشيكة من النظام الإيراني"، متوعدا بـ"تدمير صواريخهم وتسوية صناعتهم الصاروخية بالأرض"، إضافة الى القوات البحرية.
وبينما وضع القوات المسلحة الإيرانية بين خياري "الحصانة" و"الموت المحتوم"، توجّه الى الشعب بالقول "ساعة حريتكم باتت في المتناول"، داعيا إياه لـ"السيطرة" على الحكومة.
بدوره قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الهجوم هدفه "إزالة التهديد الوجودي" الذي تمثّله إيران، داعيا شعبها الى الوقوف في وجه سلطات الجمهورية الإسلامية القائمة منذ ثورة العام 1979.
وقال نتنياهو في بيان مصوّر "قبل وقت قصير أطلقت إسرائيل والولايات المتحدة عملية لإزالة التهديد الوجودي الذي يشكله النظام الإرهابي في إيران".
وتابع "يجب ألا يُسمح لهذا النظام الإرهابي القاتل بأن يسلّح نفسه بأسلحة نووية تمكّنه من تهديد البشرية جمعاء"، مضيفا "سنقف معا، وسنقاتل معا، وسنضمن معا خلود إسرائيل".
وأضاف "عملنا المشترك سيهيّئ الظروف للشعب الإيراني الشجاع لكي يتولى زمام مصيره بيده"، والتخلص "من نير الاستبداد ويقيموا إيران حرة تسعى إلى السلام".
وأتى الاعلان عن الهجوم بداية من وزارة الدفاع الإسرائيلية التي أكدت الشروع في "ضربة استباقية"، وبأن الوزير يسرائيل كاتس أعلن "حال إنذار خاصة وفورية في جميع أنحاء البلاد".



.webp&w=3840&q=75)