رووداو دیجیتال
أعلن علي شمخاني، مستشار المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، أن بلاده في "حالة حرب حقيقية" وأنها مستعدة لكل السيناريوهات العسكرية، مشيراً إلى إمكانية الحديث عن تخصيب اليورانيوم بنسبة 20%.
وقال علي شمخاني، في تصريح: "الحرب ليست فقط إطلاق نار وأصوات مدفعية، فإيران الآن في حالة حرب حقيقية وهي مستعدة تماماً لكل السيناريوهات".
وأضاف: "الاستعداد العسكري يعني قبول الحرب، وليس دفع البلد باتجاه الحرب"، مبيناً أن "الأعداء لن يتمكنوا من ابتلاع إيران، لأنهم لم يتعلموا من تجاربهم السابقة".
وعن مصير اليورانيوم المخصب الإيراني، أشار شمخاني إلى أنه لا يوجد ما يدعو لنقل اليورانيوم إلى الخارج بل "يمكن العودة إلى التخصيب بنسبة 20% وهذا ليس بحاجة إلى خطوات معقدة".
من جهته، أعلن نائب أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي باقري كني، أن نقل اليورانيوم المخصب إلى أي دولة أخرى لن يكون موضوعاً للمحادثات.
وأضاف باقري كني: "ليس لدى كبار مسؤولي البلد النية لنقل اليورانيوم المخصب إلى الخارج ولن يكون هناك حديث عن هذا الموضوع بأي شكل من الأشكال".
وتأتي تصريحات شمخاني وباقري كني المتشددة هذه بينما أعلنت وسائل الإعلام الإيرانية أن رئيس الجمهورية، مسعود بزشكيان، وجه باستئناف المحادثات بشأن الملف النووي مع أميركا.
وذكرت وسائل إعلام أميركية أنه من المقرر أن يجتمع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم الجمعة في إسطنبول، مع المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف.
وقال وزير الخارجية الإيراني: "بينما نحن رجال حرب، كنا رجال دبلوماسية في كل حين".
ورأى عراقجي أنه بعد فشل أميركا في "الفوضى الأخيرة (يقصد تظاهرات 28 كانون الأول 2025)، عادت للحديث عن الدبلوماسية، وطرح شروط بلاده لخوض المحادثات قائلاً: "يجب أن تكون من منطلق الندية والاحترام والمصالح المتبادلة".
هذه التحركات تتزامن مع إرسال الرئيس الأميركي دونالد ترمب قوات عسكرية وحاملات طائرات إلى المنطقة وتهديده بالهجوم إذا فشلت المحادثات.
وشهد العام 2025 عدداً من جولات المحادثات غير المباشرة في روما ومسقط بين إيران وأميركا، لكن حرب إسرائيل وإيران والضربات التي وجهتها أميركا للمؤسسات النووية الإيرانية أنهت المحادثات بدون التوصل إلى نتائج.



.webp&w=3840&q=75)