رووداو ديجيتال
أفادت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن الاتحاد الأوروبي قد يقرر، اليوم الخميس (29 كانون الثاني 2026)، تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمةً إرهابية.
وقالت كالاس، قبيل بدء اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد في بروكسل،" أتوقع أن نتفق على إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية"، مضيفةً: "عندما يتصرف طرف كإرهابي، عليه أن يتوقع أن يُعامل كإرهابي".
وتتهم منظمات حقوقية الحرس الثوري بالوقوف وراء حملة قمع الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها إيران، والتي أسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص. وكانت دول أوروبية عدة قد أعلنت خلال الأيام الماضية دعمها لإدراج الحرس في لائحة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية، أبرزها فرنسا وإيطاليا.
وفي سياق متصل، أعلنت شبكة فوكس نيوز، المقربة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026، أن "وزارة الأمن الداخلي الأميركية رحّلت ثلاثة مواطنين إيرانيين من الولايات المتحدة، "وُصفوا بأنهم متورطون في أنشطة إرهابية معروفة أو مشتبه بها".
وبحسب وزارة الأمن الداخلي، فإن المُرحّلين الثلاثة، الذين أُبعدوا يوم الأحد 25 كانون الثاني، كانوا أعضاء سابقين في الحرس الثوري الإيراني. وذكر التقرير أنهم كانوا ضمن 14 إيرانياً أُعيدوا إلى إيران على متن رحلة واحدة، في أول عملية ترحيل مباشر إلى طهران منذ اندلاع الاحتجاجات الواسعة المناهضة للنظام الإيراني، والتي واجهتها السلطات بقوة.
وأكد البيت الأبيض أن جميع المرحّلين صدرت بحقهم "أوامر تنفيذية نهائية"، ما يعني أن قاضياً فيدرالياً أصدر حكماً نهائياً بترحيلهم من الولايات المتحدة.



.webp&w=3840&q=75)