رووداو ديجيتال
توجهت شبكة رووداو الإعلامية بسؤالين لإلوي ألفارو دي ألبا، سفير بنما لدى الأمم المتحدة، حيث عبّر عن رؤيته بأنه، في ما يخص الوضع في سوريا "يجب أن تكون هناك إرادة سياسية من جميع الأطراف لخفض التوترات"، مشيراً إلى أن "الأمر يتعلق فقط ببذل الجميع جهداً لتهدئة الموقف والنظر إلى المستقبل برؤية أطول أمداً".
في ما يتعلق بالكورد في سوريا وتعرّضهم للاضطهاد، أضاف سفير بنما لدى الأمم المتحدة، قائلاً: "لقد ذكرنا ذلك مراراً في بياناتنا أنه يجب احترام جميع الأقليات وإشراكها في المستقبل السياسي لسوريا، كما هو الحال في أي بلد آخر".
نص سؤال وجواب مراسل شبكة رووداو الإعلامية مع إلوي ألفارو دي ألبا، سفير بنما لدى الأمم المتحدة:
رووداو: تحدثتَ عن سوريا، ما هو رأيك في الوضع هناك والتوترات القائمة بين الكورد والحكومة؟ ما الذي يجب فعله لتهدئة الوضع برأيك؟
إلوي ألفارو دي ألبا: أعتقد أنه يجب أن تكون هناك إرادة سياسية من جميع الأطراف لخفض التوترات. في الحقيقة، لا أفهم لماذا تدهور الوضع فجأة بعد أن كان يبدو أنه يتجه نحو التحسن. أعتقد أن الأمر يتعلق فقط ببذل الجميع جهداً لتهدئة الموقف والنظر إلى المستقبل برؤية أطول أمداً.
رووداو: ما الذي يجب على الحكومة السورية فعله برأيك، خاصة فيما يتعلق بالكورد كأقلية تعرضت للاضطهاد تاريخياً؟
إلوي ألفارو دي ألبا: بالتأكيد، لقد ذكرنا ذلك مراراً في بياناتنا أنه يجب احترام جميع الأقليات وإشراكها في المستقبل السياسي لسوريا، كما هو الحال في أي بلد آخر. أنا واثق من أن الحكومة السورية تتفهم ذلك، وآمل أن تكون لديهم النية للعمل على تحقيق هذه المشاركة. لذا، كما تعلم، الأمر يتعلق فقط باتخاذ بعض الخطوات الصغيرة للوصول إلى هدف أكبر. شكراً جزيلاً بالطبع.


