رووداو ديجيتال
أفاد السفير التشيكي في العراق يان شنايدر بأن بلاده زودت بغداد بـ 12 طائرة، مشيراً الى أن 10 مستشارين عسكريين تشيك يعملون في العراق.
في مقابلة مع شبكة رووداو الإعلامية، تحدث السفير التشيكي عن علاقات بلاده مع العراق وإقليم كوردستان، والتعاون الاقتصادي والعسكري.
وأشاد شنايدر بدور قوات البيشمركة في الحرب ضد تنظيم داعش، قائلاً: "تستحق كوردستان وقوات البيشمركة ثناءً خاصاً، لأنهم كانوا قوة رئيسية ساهمت منذ البداية في منع تمدد داعش واحتلاله للأراضي".
وأدناه نص المقابلة:
رووداو: لنبدأ من الحملة الانتخابية للبرلمان العراقي التي انطلقت الآن. تجري هذه الانتخابات في ظل ظروف داخلية وإقليمية مختلفة، ما هو انطباعكم الأولي حول هذه الانتخابات؟
يان شنايديف: أعتقد أن هذه الانتخابات تأتي في وقت مهم جداً للعراق، لأننا شهدنا في السنوات القليلة الماضية أن البلاد أصبحت أقوى وأكثر استقراراً وهدوءاً وازدهاراً. أعتقد أن هذا التوجه جيد جداً، وآمل أن تُرسّخ هذه الانتخابات هذا المسار بشكل أكبر. أي حكومة تتشكل في المستقبل، إذا استمرت على مسار التحسن الذي شهدناه حتى الآن، فأعتقد أنها ستحقق نتائج جيدة. كما أعتقد أن الوضع المعقد في المنطقة لا ينبغي أن يؤثر على الانتخابات العراقية. يجب أن يكون العراق نفسه وتحدياته وقضاياه هي محور الانتخابات، وليس الأحداث المحيطة.
رووداو: كيف ترون استئناف تصدير نفط إقليم كوردستان؟
يان شنايديف: أعتقد أن هذا تطور إيجابي للغاية، حيث تم التوصل إلى اتفاق بين الأطراف. وبهذا ستكون العلاقات بين الأطراف داخل العراق أسهل، سواء كانت الحكومة الاتحادية أم حكومة إقليم كوردستان. إن هذا يفتح الباب لمزيد من الاتفاقيات، وللعمل المشترك بشكل جيد، ولتحقيق إيرادات أكبر من النفط الذي يتم تصديره عبر خط الأنابيب. لذلك، أرحب بالتأكيد بهذا الاتفاق، وأتمنى فقط أن يستمر العراق في تحقيق مثل هذه التطورات الإيجابية.
رووداو: في أي مستوى وصلت علاقاتكم مع العراق؟
يان شنايديف: العلاقات بين التشيك والعراق تاريخية وطويلة الأمد، تمتد لنصف قرن على الأقل، بل وأكثر. يسعدني جداً أن أقول إنه كان هناك تعاون مكثف بين العراق وتشيكوسلوفاكيا، بلدي القديم قبل الانقسام. كان هناك تبادل ثقافي كبير، وتم إنجاز عدد كبير من الأعمال التجارية في قطاعات مختلفة، مثل قطاع المياه، حيث ساعدت الشركات التشيكية في بناء بعض البنى التحتية للمياه في العراق. وفي الصناعات الدفاعية، عندما كانت الشركات التشيكية تزود القوات المسلحة العراقية بالأسلحة والمعدات. هذه مجرد أمثلة قليلة. وكذلك في قطاع النفط. آمل أن نواصل تطوير هذه العلاقة، وهي الآن في مرحلة جيدة جداً بعد زيارة رئيس الوزراء السيد السوداني إلى براغ في شهر شباط من هذا العام. أرى بعض التطورات تحدث. خلال الزيارة، وقعنا اتفاقية للطيران المدني، كما وقعنا عدة مذكرات تفاهم بين الوزارات الحكومية. في الوقت الحالي، نحن بصدد التفاوض على اتفاقية لحماية الاستثمارات. ونتفاوض على اتفاقية لمنع الازدواج الضريبي. لذلك، أعتقد حقاً أن هذا وقت إيجابي يجد فيه بلدانا الفرص لإزالة الحواجز من أجل العمل معاً. وأعتقد أن هذا سيستمر.
رووداو: في أي مستوى هي علاقاتكم مع إقليم كوردستان؟
يان شنايديف: العلاقات بين جمهورية التشيك وكوردستان كانت حتى الآن متنوعة ومكثفة في مختلف القطاعات. معظم الأمثلة التي ذكرتها سابقاً، كالبنية التحتية للمياه في القرن الماضي، قد تم تنفيذها في كوردستان، لكن كانت لدينا أيضاً مشاريع مشتركة في مجالي الثقافة والتراث التاريخي. قلعة أربيل على سبيل المثال، تم ترميم بعض أجزائها من قبل شركات تشيكية متخصصة، كما أن قطاع الصحة والمستشفيات أمثلة أخرى على ذلك. لقد تمكن بلدي من توفير المعدات اللازمة لعدد من المستشفيات في العراق الاتحادي وكوردستان، وهو ما أعتقد أنه عمل مهم للغاية، ونرغب في الاستمرار في تطوير علاقاتنا في القطاع الصحي أيضاً. بالتأكيد، لدى جمهورية التشيك تمثيل مباشر في كوردستان، في أربيل، من خلال قنصليتنا العامة المسؤولة عن كوردستان العراق، والتي لديها اتصال مباشر مع مختلف الأطراف هنا في أربيل وكذلك في السليمانية والمدن الأخرى. هذا العام، سيكون لدينا قنصل عام جديد سيباشر مهامه في شهر تشرين الثاني. وأنا أشجعه بشدة على أن يكون فعالاً جداً مع شركائنا الكورد منذ البداية..
رووداو: ما هي التسهيلات التي تقدمها قنصليتكم في أربيل حالياً في مجال منح التأشيرات لمواطني إقليم كوردستان، وما هي التسهيلات الأخرى التي تعتزمون تقديمها في مجال التأشيرات السياحية والتجارية؟
يان شنايديف: نعم، بالطبع القنصلية العامة مسؤولة عن إصدار التأشيرات للمواطنين الكورد. هناك إجراءات ثابتة لا يمكن الحياد عنها، إذ يجب دائماً تقديم الوثائق الصحيحة. إنها عملية ثابتة، لكننا نراعي مصالحنا المشتركة بشكل جيد للغاية. إن الذين يتقدمون بطلب للحصول على تأشيرة ويرغبون في القدوم إلى بلدنا لأغراض تجارية ولديهم دعوات من شركائهم التجاريين، لديهم فرصة كبيرة للحصول على التأشيرة والسفر. كما أن هناك بعض الأشخاص الذين يطلبون التأشيرة لأغراض سياحية، ونحن نرحب بهم. هناك الكثير من الأشخاص الذين يقدمون طلبات لأغراض تجارية، ونميل أكثر إلى منح التأشيرات لهؤلاء، مع الأخذ في الاعتبار المصلحة المشتركة في تلك العلاقات التجارية. لكنني أقول مرة أخرى، إن العملية ثابتة ولا يمكن التنازل عن الشروط. وهذا هو الحال لدى جميع دول الاتحاد الأوروبي، لأننا نتبع نفس الإجراءات.
رووداو: تركز جمهورية التشيك في إقليم كوردستان بشكل أكبر على الدبلوماسية الاقتصادية، فما هو المقصود بالدبلوماسية الاقتصادية؟
يان شنايدر: أفهم الدبلوماسية الاقتصادية، سواء على الصعيد الشخصي أو على صعيد سفارتنا في بغداد، على أنها تسهيل حقيقي للأعمال، أي المساعدة في إقامة العلاقات بين الشركات التشيكية ورجال الأعمال التشيكيين ونظرائهم في العراق. لقد حققنا بالفعل بعض التقدم الجيد. على سبيل المثال، زار وفد تجاري العراق في بداية هذا العام للمشاركة في معرض الطاقة ببغداد. وآمل أن أرى المزيد من الوفود التجارية في مختلف القطاعات. وبالطبع، نرحب بمساعي الجانب العراقي لزيارة بلادنا بوفد تجاري لإقامة العلاقات. كانت هناك في السابق علاقات قوية جداً في عدة قطاعات، ويمكنني ذكرها مرة أخرى، ففي قطاع الصناعات البتروكيماوية، تشارك العديد من الشركات التشيكية في تطوير مشاريع مصافي النفط وبنائها. وفي المجال الصحي أيضاً، قمنا بتوفير الأجهزة والمعدات للمستشفيات.
رووداو: هل تم التوصل إلى أي اتفاق بهذا الشأن حتى الآن؟
يان شنايدر: أعتقد أن لدينا خططاً في قطاع الصحة. وكذلك في قطاع الدفاع، يجري الآن إبرام بعض الاتفاقيات، وفي قطاع البتروكيماويات، تم تنفيذ المشاريع مسبقاً وهي مستمرة، لذا فإن الوضع متنوع حقاً. أنا سعيد جداً بإنجاز الأعمال، ولكن يمكن أن تكون أكثر. يمكن أن تكون أكثر، والشركات التشيكية قادرة على توفير خدمات ومنتجات ذات جودة عالية جداً. أعتقد أن العلاقة القديمة التي كانت تجمعنا مع العراق في الماضي، هي في حد ذاتها دليل على أننا نمتلك قدرات كبيرة في الوقت الحاضر أيضاً.
رووداو: لماذا يتركز الاهتمام على القطاع الاقتصادي في كوردستان؟
يان شنايديف: كلا، أعتقد أن أعمالنا شاملة، فلدينا علاقات سياسية أيضاً. أنا شخصياً الآن، خلال زيارتي لكوردستان، كنت في السليمانية وحلبجة، وقبل ذلك في أربيل، لذلك التقيت بعدد من الشركاء على المستوى السياسي ومستوى الإدارة المحلية. لقد أجريت محادثات مع شركاء من المجتمع المدني، وبالطبع من غرف التجارة أيضاً. إذاً، الأمر لا يقتصر على التجارة بأي حال من الأحوال. نحن نرى حقاً إقليم كوردستان وحكومة إقليم كوردستان كشريك مهم، ونعمل على تطوير العلاقات على مختلف المستويات. لكن مؤسستنا الرئيسية هي القنصلية العامة في أربيل، التي لديها وجود دائم. بالنسبة لي، إنها مجرد زيارات أقوم بها إلى كوردستان وأنا سعيد جداً بها، وبالطبع بسبب سفارتي في بغداد لا أستطيع البقاء هنا كثيراً.
رووداو: في مجالات المياه والزراعة، وكذلك الطاقة المتجددة، لدى التشيك خبرة جيدة، كيف تريدون نقل هذه الخبرة إلى إقليم كوردستان؟
يان شنايديف: شكراً جزيلاً على السؤال. أعتقد أن هذا مجال مهم للغاية، فبالنظر إلى التحديات التي يواجهها العراق وتغير المناخ وندرة المياه، فإن قضية الزراعة أساسية بكل تأكيد. لقد قمنا بتطوير مشروع مع إحدى المؤسسات في بغداد لتبادل الخبرات، عبر استقدام خبراء من جامعاتنا وبعض الشركات المتخصصة جداً إلى بغداد للمناقشة، وخاصة لمناقشة الأساليب الزراعية الحديثة. هناك العديد من النماذج المبتكرة للغاية لكيفية التعامل مع المنتجات الزراعية. ربما سمعتم بمفهوم الزراعة العمودية ومواضيع أخرى. هذه كلها مواضيع نرغب في مناقشتها مع العراق، ومشاركتها معه، وربما إيجاد فرص تجارية في المستقبل. كما أود أن أشير أيضاً إلى أننا بالطبع قدمنا مساعدات للعراق في عدة قطاعات مختلفة لكي نتمكن من أن نكون مفيدين في هذا البلد.
رووداو: يشهد إقليم كوردستان والعراق حالياً تأثيرات واضحة لتغير المناخ، وما توليه الدول أهمية كبرى هو الغطاء النباتي. ما هي مشاريعكم لإقليم كوردستان والعراق؟
يان شنايديف: مجدداً، نحن نقر بأن هذا أمر بالغ الأهمية. العراق في وضع يؤثر فيه تغير المناخ بشكل مباشر على شعبه. نحن نبحث عن فرص للتعاون في كوردستان. لقد أشرت إلى خطتنا في بغداد، والتي تهدف في الواقع إلى تطوير حوار ملائم حول الحلول الممكنة لهذا الوضع فيما يتعلق بالزراعة والمساحات الخضراء وما إلى ذلك. لم تكن لدينا أي مشاريع في كوردستان حتى الآن، لكنني أعتقد أن هذا هو المجال الذي سنسعى من خلاله إلى تطوير تعاون وثيق في السنوات القادمة.
رووداو: فيما يتعلق بالاستيراد والتصدير بين التشيك والعراق وإقليم كوردستان، ماذا تصدرون من بلدكم وماذا تستوردون من كوردستان والعراق؟
يان شنايديف: نعم، صادراتنا إلى العراق تتكون من الآلات وبعض قطع غيارها. أعتقد أن هذا هو الجزء الأكبر. وبهذه المناسبة، فإن للشركات التشيكية تاريخاً عريقاً جداً في إنتاج بعض المعدات مثل الآلات الزراعية، ومركبات النقل، والقطارات، والترام للمدن. لذا، نعم، الآلات هي الجزء الأكبر. بالإضافة إلى ذلك، هناك تكنولوجيا الرعاية الصحية والمعدات الطبية. أعتقد أن هذين هما أكبر قطاعين. في بعض السنوات، شكلت منتجات الصناعة الدفاعية، كالمركبات العسكرية والمعدات أو الأسلحة، جزءاً كبيراً، ولكن هذا لا يتكرر كل عام. يعتمد الأمر على توفر الفرص وتوقيت إبرام الصفقات. يمكنني أن أذكر مثالاً، فقبل عدة سنوات، زودنا القوة الجوية العراقية بـ 12 طائرة دون سرعة الصوت، والتي لاتزال قيد الاستخدام حتى يومنا هذا.
رووداو: لقد ساعدتم قوات البيشمركة كعضو في التحالف الدولي في الحرب ضد تنظيم داعش، فهل تعتقدون أن خطر التنظيم لايزال قائماً في العراق؟
يان شنايديف: لقد شهد أمن العراق تحسناً ملحوظاً. نحن ندرك أنه لايزال من السابق لأوانه القول بأن تنظيم الدولة الإسلامية، داعش، قد تم القضاء عليه بالكامل، ونعلم أنه لا تزال هناك بعض البقايا. لكن التغيير كان كبيراً جداً، وأود أن أهنئ العراق بهذه المناسبة، فهو الآن بلد أكثر استقراراً وسلاماً وأماناً وهدوءاً من ذي قبل. وبالعودة إلى سنوات الحرب ضد داعش، فإن كوردستان تستحق ثناءً خاصاً، وكذلك القوات الكوردية، قوات البيشمركة، لأنها كانت قوة رئيسية ساعدت منذ البداية على منع انتشار واحتلال الأراضي من قبل التنظيم، ونحن نثمن ذلك عالياً. لقد كان عملاً رائعاً. إن جمهورية التشيك كانت جزءاً من التحالف ضد داعش، ولا تزال بعض قواتنا باقية في التحالف حتى الآن، كما أنها جزء من بعثة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في العراق، التي تساعد على تحديث وإجراء تغييرات وتدريب القوات المسلحة العراقية لكي تكون لديها قدرة أكبر على محاربة داعش والتهديدات الأخرى. أعتقد أن هذا جانب آخر من العلاقة الوثيقة جداً التي تربطنا بالعراق والتي تصب في مصلحتنا جميعاً. إن وجود عراق مستقر وسلمي ومزدهر هو أمر مهم جداً للشعب العراقي والشعب الكوردي، وهو مهم أيضاً لأمن المنطقة بشكل عام وعلى المستوى العالمي، بما في ذلك بلدي.
رووداو: كم عدد مستشاريكم العسكريين الموجودين حالياً في العراق وإقليم كوردستان؟
يان شنايديف: عددهم حالياً 10 مستشارين، في إطار مهمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) والتحالف الدولي. إنها مجموعة صغيرة.
رووداو: كم منهم في العراق وكم في إقليم كوردستان؟
يان شنايديف: حسب معلوماتي، جميعهم الآن في بغداد، ولكن مع تغييرات التحالف الدولي ضد داعش وانتقاله إلى أربيل، أعتقد أن جزءاً من مجموعتنا سيأتي إلى أربيل، لكن عددهم قليل. مجموعتنا بأكملها تتكون من 10 أشخاص فقط، وقد يأتي بعضهم إلى أربيل، لكن القرار النهائي لم يُتخذ بعد.
رووداو: بخصوص قوات بيشمركة كوردستان، ما هو رأيكم تحديداً في مسألة توحيدها؟
يان شنايديف: نعم، نحن على دراية بأن هناك إصلاحات جارية داخل قوات البيشمركة لتعزيز قدراتها، وكذلك من الناحية التنظيمية، بهدف توحيدها تحت مظلة وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كوردستان. هذه عملية جيدة جداً لتصبح قوة واحدة موحدة في كوردستان، وتتعاون بشكل جيد مع القوات المسلحة العراقية، بدلاً من أن تكون هناك قوتان مستقلتان أو أكثر في كوردستان غير موحدة، لأننا نعتقد أن هذا ليس هو المسار الصحيح. المسار الصحيح هو أن يتم توحيدها. بهذه الطريقة، ستكون أكثر قوة، وستمتلك أفضل القدرات لمحاربة الأعداء، سواء كان تنظيم داعش أم أي عدو آخر.
رووداو: ما هي خطة التشيك المستقبلية لمساعدة قوات البيشمركة والجيش العراقي في المستقبل؟
يان شنايديف: نحن كجمهورية التشيك، ليست لدينا القدرة على توفير برنامج كبير بمفردنا. فجمهورية التشيك دولة متوسطة الحجم تشارك بفعالية وكثافة في البرامج التي تساعد العراق. يسعدنا أن نعمل مع الحلفاء. نحن نعمل مع حلفاء الناتو ومع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. كما أن للاتحاد الأوروبي مهمة استشارية للشرطة العراقية ووزارة الداخلية، والتي ندعمها، لكننا كجمهورية التشيك ليس لدينا برنامج خاص بنا، لأننا لا نعتقد أنه سيضيف قيمة إضافية في الوقت الحالي..
رووداو: حسناً جداً سيد يان، لم يعد لدي أي سؤال آخر، ولكن إذا كان لدى سيادتكم ما تودون قوله، فيمكنكم إخبارنا به.
يان شنايديف: شكراً جزيلاً لاستضافتي في هذه المقابلة. أقدر ذلك عالياً وأشكركم جزيل الشكر. لقد عرفت رووداو كوسيلة إعلامية موثوقة للغاية، والتي رسخت مكانتها بشكل جيد في كوردستان وجميع أنحاء العراق، وفي الواقع على المستوى العالمي أيضاً بفضل المكاتب التي لديكم. أرى تقاريركم موضوعية وذات جودة عالية، وآمل أن تبقوا على الساحة الإعلامية العراقية كما أنتم الآن، وأن تنموا أكثر، وأن يكون هناك المزيد من وسائل الإعلام التي تتمتع بنفس الجودة ونفس الخصائص الموثوقة التي تتمتعون بها.

