رووداو ديجيتال
وفقاً لمصدرين مسؤولين في الكمارك والمنافذ الحدودية العراقية، فإن نظام مرور الشحنات التجارية من ميناء أم قصر إلى داخل العراق لم يتوقف؛ لكن بسبب كثرة الحاويات والإجراءات، فإن وتيرة مرور الشحنات اليومية في الميناء بطيئة.
وقال مصدر مسؤول في الهيئة العامة للكمارك العراقية لشبكة رووداو الإعلامية إن "إجراءات التخليص الكمركي لمرور البضائع مستمرة كما هي، ولا يوجد أي توقف، والوضع طبيعي".
منذ مطلع كانون الثاني الماضي، تم اتخاذ إجراءات جديدة لاستيراد البضائع، حيث يتعين على التاجر دفع الرسوم الكمركية مسبقاً عبر نظام أسيكودا (ASYCUDA) للحصول على رمز (كود) من هذا النظام، وبموجبه يُسمح له باستيراد بضاعته عبر المنافذ الحدودية العراقية.
وصرح مصدر رفيع في هيئة المنافذ الحدودية العراقية لرووداو قائلاً: "لا توجد أي مشكلة في الاستيراد عبر المنافذ الحدودية، والأعمال تُنجز بشكل جيد".
ويلجأ بعض التجار الذين يستوردون البضائع ولم ينضموا بعد إلى نظام أسيكودا، إلى شركات النقل الخاصة المشتركة في هذا النظام ليقوموا باستيراد شحناتهم بأسمائهم.
بهذا الصدد، قال حامي هركي، مدير شركة "آرك ستار" للنقل الدولي، وهي إحدى الشركات المنخرطة في النظام، لرووداو، إن "نظام إدخال الشحنات في أم قصر لم يتوقف وهو مستمر".
وقد أدت إجراءات الكمارك المسبقة إلى قيام بعض التجار بإبقاء بضائعهم في ميناء أم قصر؛ فبالإضافة إلى الرسوم الكمركية، يتعين عليهم دفع رسوم الأرضية في ساحات الميناء وغرامات التأخير أيضاً.
ووفقاً لمعلومات رووداو، هناك أكثر من 60 ألف حاوية مكدسة في ميناء أم قصر.
فيما صرح سروت الجاف، المدير الإقليمي للمصرف الأهلي العراقي (أحد المصارف التي يتم من خلالها تحويل دولارات البنك المركزي لأغراض التجارة)، لشبكة رووداو الإعلامية قائلاً: "علاوة على كثرة الحاويات المتراكمة، يتم إنجاز معاملات عدد قليل من الحاويات يومياً في أم قصر، حيث يتراوح العدد بين 800 إلى 1000 حاوية".

.jpg&w=3840&q=75)

