رووداو ديجيتال
قفز سعر أونصة الذهب بمقدار 120 دولاراً، ليبلغ 5042 دولاراً عند التسوية، مع إغلاق الأسواق العالمية.
وفي العقود الآجلة لشهر نيسان، ارتفع سعر الأونصة بمقدار 97 دولاراً، مسجلاً 5046 دولاراً.
وبهذا الارتفاع، عوّض الذهب جزءاً من خسائره التي تكبدها يوم الخميس الماضي.
ويُعزى هذا الصعود إلى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى صدور بيانات التضخم في الولايات المتحدة.
وقد ازداد الطلب على الذهب كملاذ آمن بعد ورود تقارير عن خطط واشنطن لإرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط، تزامناً مع تزايد المؤشرات على وصول المفاوضات النووية مع إيران إلى طريق مسدود، مما أثار حالة من القلق في الأسواق.
من جهة أخرى، كانت أسعار الذهب قد تعرضت لضغوط بسبب قوة سوق العمل والغموض الذي يكتنف موعد خفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، خاصة بعد أن أظهرت بيانات شهر كانون الثاني استمرار قوة سوق العمل وزيادة الوظائف في القطاع الخاص.
ووفقاً لبيانات يوم الجمعة، انخفض معدل التضخم في الولايات المتحدة إلى 2.4% في كانون الثاني، وهو مستوى أقل من التوقعات البالغة 2.5%، مما يعزز احتمالية خفض أسعار الفائدة.
وعلى المستوى الأسبوعي، ارتفع سعر أونصة الذهب الأسبوع الماضي بمقدار 78 دولاراً، حيث صعد من 4964 دولاراً إلى 5042 دولاراً.

.jpg&w=3840&q=75)

