هستيار قادر
أصدرت الهيئة العامة للجمارك العراقية، قراراً رسمياً بفتح مكتب جمركي في سيطرة باوه محمود بمنطقة كرميان، الواقعة بين إقليم كوردستان ومحافظة ديالى، وبذلك سيتمكن تجار إقليم كوردستان من إرسال بضائعهم إلى وسط وجنوبي العراق عبر هذه السيطرة بدلاً من نقلها إلى نقاط التفتيش في كركوك.
صدر الكتاب الرسمي يوم الإثنين، (9 شباط 2026)، عن مدير عام الهيئة العامة للجمارك العراقية، سامر قاسم، لفتح المكتب الجمركي في سيطرة باوه محمود.
سروة محمد، وهي عضو في البرلمان العراقي من أهالي إدارة كرميان، صرحت لـشبكة رووداو الإعلامية بأن إجراءات فتح مكتب جمارك باوه محمود قد اكتملت عبر الهيئة العامة للجمارك ووزارة المالية الاتحادية، وتم تخصيص الموظفين اللازمين له، ومن المقرر أن يبدأ العمل رسمياً اعتباراً من اليوم الثلاثاء، (10 شباط 2026).
كانت سيطرة باوه محمود مغلقة أمام حركة نقل البضائع إلى وسط وجنوبي العراق لأكثر من 8 أشهر، بحجة عدم توفر المتطلبات والخدمات اللازمة فيها، مما كان يضطر التجار الذين يستوردون البضائع عبر المنافذ الحدودية بين إقليم كوردستان وجمهورية إيران الإسلامية إلى نقل بضائعهم عبر نقاط التفتيش في كركوك للوصول إلى وسط وجنوبي العراق.
قالت سروة محمد: "من الآن فصاعداً، لن يضطر التجار لسلوك ذلك الطريق الطويل، وسينقلون بضائعهم عبر سيطرة باوه محمود حيث سيتم استيفاء الفارق الجمركي منهم هناك".
تخضع البضائع التي تُنقل من إقليم كوردستان إلى مناطق وسط وجنوبي العراق لتحصيل "الفارق الجمركي" من قبل الهيئة العامة للجمارك العراقية، والذي يجب أن يكمل المبلغ الذي تم تحصيله في إقليم كوردستان ليصل إلى نسبة الرسوم الجمركية التي حددتها الحكومة الاتحادية في التعرفة الجمركية الجديدة.

.jpg&w=3840&q=75)

