رووداو ديجيتال
سجّلت أسعار النفط اليوم الثلاثاء (3 شباط 2026) انخفاضاً لليوم الثاني على التوالي، متأثرةً بتراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية مع تداول أنباء عن مسار دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب قوة الدولار، ما ضغط على السلع المقومة به.
وانخفض خام برنت نحو 0.39 دولاراً مسجلاً سعر 65.91- 66.50 دولاراً للبرميل، فيما تراوح خام غرب تكساس الوسيط 61.83 -62.37 دولاراً للبرميل بانخفاض نحو 0.31 دولاراً.
ويبدو أن آمال تهدئة أمريكية–إيرانية، قلّصت "علاوة المخاطر" عند الأسواق مع إشارات إلى جدية المحادثات وإمكان استئناف نقاشات في تركيا، ما خفّف مخاوف الإمدادات في المنطقة.
وعادة ما يضغط ارتفاع الدولار على النفط لأنه يجعل الشراء أغلى على المستوردين بعملات أخرى.
وبدت تحركات الأسعار خلال الأيام الأخيرة مدفوعة بالمعنويات والأحداث أكثر من تغيّر فوري في أساسيات العرض والطلب.
ويقول خبراء مختصون إن أي تقدم ملموس قد قد يسهم في انخفاض الأسعار عبر توقعات زيادة الإمدادات وتراجع المخاطر، بينما التعثر قد يعيد تسعير المخاطر سريعاً.
فيما ستبقى أي إشارات تخص مستويات الإنتاج أو الالتزام في سياسة الإنتاج "لدى أوبك +" عاملاً مهماً لتوازن السوق.
انعكاس محتمل على العراق
هبوط برنت إلى نطاق منتصف الـ60 دولاراً يضغط نسبياً على إيرادات الدول المصدّرة إذا استمر، خصوصاً مع حساسية الموازنات لتقلبات السعر. وفي سياق التسعير الرسمي، كانت بغداد قد خفّضت سعر بيع خام البصرة (Basra Medium) لآسيا لشهر فبراير بخصم 1.30 دولار مقارنةً بسلة التسعير المرجعية (بحسب تقارير تسعير سابقة للشهر).

.jpg&w=3840&q=75)

