رووداو ديجيتال
أعلنت شركة النفط الروسية العملاقة "لوك أويل" التي فرضت عليها واشنطن عقوبات على خلفية الحرب في أوكرانيا، توقيع اتفاقية مع شركة "كارلايل غروب" الأميركية لبيع أصولها في الخارج.
وأفادت ثاني أكبر شركة نفطية روسية في بيان، اليوم الخميس (29 كانون الثاني 2026)، أنها "وقعت اتفاقية مع شركة الاستثمارات الأميركية كارلايل لبيع شركة لوك أويل الدولية المحدودة"، مشيرة إلى أن الصفقة لا تشمل أصولها في كازاخستان.
تشمل الأصول الخارجية الضخمة للمجموعة حصصاً في حقول نفطية ومصافٍ في عدد من البلدان منها العراق وأذربيجان ومصر والإمارات العربية المتحدة ونيجيريا والمكسيك.
وأوضحت لوك أويل أن الاتفاق لا يزال مرهوناً بموافقة الخزانة الأميركية، مشيرة إلى أنها تواصل مفاوضاتها مع مستثمرين آخرين.
وأوضحت أنها اضطرت إلى بيع أصولها الخارجية "بسبب القيود التي فرضتها بعض الدول على الشركة وفروعها"، بدون إضافة المزيد من التفاصيل.
يأتي ذلك فيما يدرس العراق خيار نقل العقد النفطي الخاص بحقل القرنة في محافظة البصرة، جنوبي البلاد، من الشركة إلى أخرى أميركية، حسبما أفاد وزير النفط حيّان عبد الغني لشبكة رووداو الإعلامية في وقت سابق.
ووفقاً للوزير، فإن الوزارة وشركة نفط البصرة تعملان وفق خيارين. الأول هو عبر المفاوضات المباشرة مع شركة شيفرون الأميركية وشركة لوك أويل الروسية لنقل عقد الخدمة إلى شركة شيفرون، التي أبدت رغبتها في ذلك وتسلمت البيانات الخاصة بالحقل وعقد خدمته، كما أجرت مفاوضات مباشرة مع لوك أويل.
يقع حقل غرب القرنة 2 في محافظة البصرة، ويُعد واحداً من أكبر الحقول النفطية في العراق والعالم، وقد بدأت فيه مرحلة التطوير والإنتاج الواسع منذ عام 2014.
وأدرجت الولايات المتحدة في أواخر تشرين الأول "لوك أويل" و"روسنفت"، أكبر شركتين لإنتاج النفط في روسيا، على القائمة السوداء للكيانات الخاضعة لعقوبات، في إطار مساعيها للضغط على موسكو من أجل وقف الحرب في أوكرانيا.
وأمهلت واشنطن "لوك أويل" شهراً لبيع أصولها، لكنها مددت لاحقاً هذه المهلة بصورة تدريجية مع تعثر المفاوضات.
وارتفعت أسهم الشركة في بورصة موسكو بنسبة 3.5% إثر هذا الإعلان.


.jpg&w=3840&q=75)
