رووداو ديجيتال
تراجعت أسعار النفط يوم الأربعاء (21 كانون الثاني 2026)، حيث طغى الارتفاع المتوقع في مخزونات الخام الأميركية على التوقف المؤقت للإنتاج في حقلين كبيرين في كازاخستان، والضغوط الجيوسياسية الناجمة عن التهديدات الأميركية بفرض رسوم جمركية ضمن مساعيها للسيطرة على غرينلاند.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 76 سنتاً، أو 1.2%، لتصل إلى 64.16 دولاراً للبرميل.
كما خسر عقد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 60 سنتاً، أو 1%، ليتداول عند 59.76 دولاراً للبرميل.
وكان كلا العقدين قد أغلقا على ارتفاع بنحو دولار واحد للبرميل، أو 1.5%، في الجلسة السابقة، بعد أن أوقفت كازاخستان (المنتجة في أوبك+) الإنتاج في حقلي "تينغيز" و"كوروليف" يوم الأحد بسبب مشاكل في توزيع الطاقة، كما كانت البيانات الاقتصادية القوية من الصين عاملاً إيجابياً أيضاً.
ويضيف وعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض رسوم كمركية جديدة على الدول الأوروبية، في حال عدم التوصل إلى اتفاق يمنح الولايات المتحدة السيطرة على غرينلاند، ضغوطاً إضافية على أسواق النفط، لأن هذه الرسوم تهدد بإبطاء النمو الاقتصادي. وصرح ترمب يوم الثلاثاء بأنه "لا تراجع" عن هدفه بالسيطرة على غرينلاند.
ومن المقرر صدور بيانات المخزون الأسبوعية من معهد البترول الأميركي في الساعة 4:30 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (21:30 بتوقيت غرينتش) يوم الأربعاء، وبيانات إدارة معلومات الطاقة (الذراع الإحصائي لوزارة الطاقة الأميركية) في الساعة 12 ظهراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (17:00 بتوقيت غرينتش) يوم الخميس؛ وكلاهما تأخر يوماً واحداً بسبب عطلة فيدرالية أميركية يوم الاثنين.

.jpg&w=3840&q=75)

