رووداو ديجيتال
أفاد رئيس غرفة تجارة كركوك صباح الصالحي، بأن لدى مقاولي المحافظة أكثر من 40 مليار دينار مستحقات بذمة الحكومة العراقية.
وقال صباح الصالحي لشبكة رووداو الإعلامية، يوم الثلاثاء (6 كانون الثاني 2026) إنه "مع بداية السنة لا توجد سيولة نقدية لدى الدولة، وهنالك معاناة للمقاولين الذين يستوردون من الخارج مختلف المواد".
وأوضح الصالحي أن "للمقاولين في كركوك أكثر من 40 مليار دينار بذمة الحكومة العراقية"، مردفاً أن "قسماً منهم يتعلق بالبترودولار وقسماً على تنمية الاقاليم وقسماً على الموازنة".
ونوّه رئيس غرفة تجارة كركوك الى أن "العديد من التجار قاموا بالاقتراض لكي يكملوا مشاريعهم، في ظل عدم وجود سيولة".
بخصوص تأثير ارتفاع سعر صرف الدولار في الأسواق، رأى الصالحي أنه "كلما ارتفع الدولار ارتفعت أسعار المواد، وبالتالي يؤثر ذلك على المستهلك (المواطن)".
ولفت الى أن "الدولة أصدرت تعليمات جديدة بخصوص من يريد الدخول الى المنصة للاستيراد من الخارج، حيث يجب دفع الضريبة مقدماً، وهذا ما أدى الى ارتفاع سعر صرف الدولار الأميركي الذي نشهده حالياً في السعر الموازي، والذي وصل الى 1470 ديناراً، بينما السعر الرسمي 1230 ديناراً".
وأضاف رئيس غرفة تجارة كركوك أنه "وعقب صدور قرار برفع الضريبة على المواد والمستلزمات الطبية سيتأثر المواطن بذلك"، منوهاً الى أن "ارتفاع سعر الصرف سيحد من استيراد التجار للمواد المختلفة، وبالتالي ارتفاعها في الأسواق الداخلية".
كما أكد الصالحي أن "على الحكومة تسهيل اجراءات استيراد المواد الغذائية واللحوم، لاسيما وأننا مقبلون على شهر رمضان".

.jpg&w=3840&q=75)

