رووداو ديجيتال
ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف بعد أن أقدم الرئيس الأميركي دونالد ترمب على احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وارتفعت عقود خام برنت الآجلة بمقدار 17 سنتاً لتصل إلى 60.92 دولاراً للبرميل مع افتتاح الأسواق اليوم الاثنين (5 كانون الثاني 2025)، لكنها فقدت جزءاً من مكاسبها وتراجعت إلى 60.51 دولاراً بحلول الساعة 7.50 صباحاً بتوقيت بغداد.
كما بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 57.43 دولاراً للبرميل، مرتفعاً 11 سنتاً، لكنه سرعان ما تراجع إلى 57.02 دولاراً للبرميل.
وكانت الولايات المتحدة قد انتزعت مادورو من كراكاس خلال عطلة نهاية الأسبوع. وقال ترمب إن واشنطن ستتولى السيطرة على الدولة المنتجة للنفط، مؤكداً أن الحظر الأميركي على جميع صادرات النفط الفنزويلية لا يزال سارياً بالكامل
وذكر مصدران مطلعان على العمليات في شركة النفط الحكومية الفنزويلية (PDVSA)، لوكالة رويترز، خلال عطلة نهاية الأسبوع، أن الضربة الأميركية على فنزويلا لاستخراج رئيس البلاد لم تلحق أي ضرر بقطاع إنتاج وتكرير النفط في البلاد.
وقال محللون إن أي تعطّل إضافي في صادرات فنزويلا لن يكون له تأثير فوري يُذكر على الأسعار، في ظل سوق عالمية تعاني وفرة في المعروض النفطي.
ورأى محللو غولدمان ساكس، أن هناك "مخاطر غير واضحة ولكن محدودة على أسعار النفط على المدى القصير من فنزويلا، وذلك تبعاً لكيفية تطور سياسة العقوبات الأميركية"، مع الإبقاء على توقعات أسعار النفط لعام 2026 دون تغيير.
من جهتها، قالت هيليما كروفت، رئيسة أبحاث السلع في "آر بي سي كابيتال" أن "رفع العقوبات بالكامل قد يتيح زيادة الإنتاج بمئات آلاف البراميل يومياً خلال فترة 12 شهراً، في حال جرى انتقال منظم للسلطة".
"لكن كل الاحتمالات تصبح مفتوحة في سيناريو تغيير فوضوي للسلطة، كما حدث في ليبيا أو العراق"، أضافت كروفت.
وقررت منظمة البلدان المصدّرة للنفط (أوبك) وحلفاؤها، المعروفون مجتمعين باسم أوبك+، الإبقاء على مستويات إنتاجهم دون تغيير.
كما يراقب المحللون رد فعل إيران، بعد أن هدّد ترمب، يوم الجمعة، بالتدخل في حملة قمع للاحتجاجات في الدولة العضو في أوبك، ما أدى إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية.

.jpg&w=3840&q=75)

