رووداو ديجيتال
ارتفعت أسعار النفط بعد تقارير أفادت بأن الولايات المتحدة تستعد لفرض عقوبات جديدة على النفط الروسي في حال لم توافق موسكو على اتفاق سلام مع أوكرانيا.
ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي، صباح اليوم الخميس (18 كانون الأول 2025)، بمقدار 44 سنتاً إلى 56.38 دولاراً للبرميل، مقلصاً جزءاً من مكاسبه بعدما ارتفع بأكثر من دولار في بداية التداولات.
كما ارتفع خام برنت 42 سنتاً إلى 60.10 دولاراً للبرميل.
تفرض أسعار النفط المتدنية ضغوطاً متزايدة على الموازنة العراقية التي تعتمد على إيرادات هذا القطاع بنسبة تتجاوز %90.
وكانت وكالة بلومبرغ قد أفادت بأن الولايات المتحدة تستعد لجولة جديدة من العقوبات على قطاع الطاقة الروسي في حال لم توافق موسكو على اتفاق سلام مع أوكرانيا، نقلاً عن أشخاص مطلعين على الأمر.
في المقابل، قال مسؤول في البيت الأبيض لوكالة رويترز إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لم يتخذ بعد أي قرارات بشأن فرض عقوبات على روسيا.
ويرى محللو بنك ING أن أي إجراءات إضافية تستهدف النفط الروسي قد تشكل خطراً أكبر على إمدادات السوق مقارنة بإعلان ترمب، الثلاثاء، عزم الولايات المتحدة فرض حصار على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تدخل وتغادر فنزويلا.
وقال المحللون في مذكرة إن ترمب "يمتلك هامشاً للتحرك بشكل أكثر تشدداً في ملف العقوبات"، في ظل توقعات وجود فائض في المعروض وتداول خام برنت قرب 60 دولاراً للبرميل.
وأضاف تقرير بلومبرغ أن الولايات المتحدة تدرس استهداف "أسطول الظل" الروسي من السفن المستخدمة في نقل النفط الخاضع للعقوبات، وكذلك الوسطاء والتجار الذين يسهمون في نقله حول العالم، مع احتمال الإعلان عن إجراءات جديدة في وقت مبكر من هذا الأسبوع.
وفي السياق ذاته، هدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالاستيلاء بالقوة على مزيد من الأراضي الأوكرانية إذا لم تنخرط أوروبا في المقترحات الأميركية للتوصل إلى تسوية، وذلك عقب أيام من المحادثات التي لم تسفر حتى الآن عن نتائج ملموسة.
ويضع الحصار المفروض على فنزويلا نحو 600 ألف برميل يومياً من صادراتها النفطية، معظمها متجه إلى الصين، في دائرة الخطر، في حين يُرجّح أن تستمر صادرات بنحو 160 ألف برميل يومياً إلى الولايات المتحدة، بحسب ING.
وأشار البنك إلى أن سفن شركة شيفرون (CVX.N) واصلت الإبحار نحو الولايات المتحدة بموجب ترخيص سابق صادر عن الحكومة الأميركية.

.jpg&w=3840&q=75)

