رووداو ديجيتال
استقرت أسعار النفط عموماً اليوم بعد تراجع بنسبة1% في الجلسة السابقة مع ترجيح استمرار ضغوط العرض مقابل ضعف الطلب. وبلغ سعر خام برنت حوالي 62.05 دولار للبرميل، وخام تكساس وصل إلى 58.38 دولار للبرميل.
ورغم أن الاسعار مستقرة لكن السوق لا يزال هشا، ما بين ضغوط وفرة المعروض وتوترات جيوسياسية محتملة.
ويأتي الفائض المتوقع في ظل دخول حقول نفط جديدة في بلدان مثل البرازيل وغويانا، ما يعني أن العرض سيرتفع على نحو ملموس. وتراجع نمو الطلب من مستوردين كبار مثل الصين جزئياً نتيجة ازدياد استخدام السيارات الكهربائية يقلّل من الحاجة للنفط الخام.
مع ضعف الطلب يصبح السوق حساساً لأي إشارات عن زيادة في الإمداد أو عودة سلاسل التصدير (خصوصاً من روسيا).
التطلّع إلى نتيجة مفيدة في محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا، أو حتى عكس ذلك يؤثر بشكل كبير، فصفقة سلام قد ترفع صادرات روسية محظورة سابقاً، ما يزيد العرض عالمياً، بينما فشلها قد يعني بقاء قيود على الإمداد، ما يدعم الأسعار.
أيضا توقعات خفض سعر الفائدة في الولايات المتحدة تجعل المستثمرين يتوقعون انتعاشاً اقتصادياً وزيادة في الطلب على الطاقة، ما قد يدعم النفط، لكن حتى الآن يبدو أن ضعف الطلب العالمي يطغى.
في الوقت نفسه، استمرار إنتاج مرتفع من بعض الدول، وعجز عن خفض الإنتاج الكافي، يجعل "فائض المعروض" شبحاً يؤثر على الأسعار على المدى المتوسط.


.jpg&w=3840&q=75)
