رووداو ديجيتال
في خطوة هامة، تم صباح اليوم استئناف تصدير نفط إقليم كوردستان في فيشخابور، بعد توقف دام عامين وستة أشهر ويومين.
عند الساعة السابعة صباحاً، تم فتح الأنبوب بشكل صعب وقوي، حيث استغرق الأمر ثلاث دقائق فقط لإعادة فتحه، ليبدأ بذلك تصدير النفط من الإقليم إلى الأسواق العالمية عبر ميناء جيهان التركي، وهو ما يُعد علامة بارزة في استئناف النشاط النفطي للمنطقة.
عامر خليل، مدير شركة نفط الشمال، أكد في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية أن "مستويات الخزانات بدأت في الارتفاع، وهو ما يعد مؤشراً إيجابياً على وصول النفط إلى ميناء جيهان التركي، مضيفاً: "لم نواجه أي مشاكل خلال عملية استئناف التصدير، وكانت عملية ضخ النفط عبر المضخات الرئيسية، مروراً بالأنبوب الناقل من محطة FKMS إلى محطة PS3 في تركيا، سلسة للغاية، دون حدوث أي مشاكل فنية حتى الآن."
جميع شركات إنتاج النفط في إقليم كوردستان كانت مشاركة ووفقاً للاتفاقات الأولية، سيتم إنتاج 240 ألف برميل من النفط يومياً.
من بين هذه الكمية، سيتم تخصيص 190 ألف برميل للتصدير إلى الأسواق العالمية، بينما سيتم استخدام 50 ألف برميل للاستهلاك المحلي في إقليم كوردستان.
المديرة العامة للعقود والشؤون الاقتصادية في وزارة الثروات الطبيعية غزال هوستاني، أكدت بدورها أن "إنتاج النفط قد انخفض في الفترة الماضية، ولكن إذا قامت الحكومة الفيدرالية بدفع المستحقات لشركات النفط، فإن هذا سيحفز الشركات على مواصلة الإنتاج وزيادة كميات الإنتاج وفقاً للظروف التقنية للحقول".
وتُعد عملية استئناف تصدير النفط من إقليم كوردستان نقطة تحول في العلاقات بين حكومة الإقليم والحكومة الفيدرالية في بغداد.
وستقوم شركة سومو التابعة للحكومة الفيدرالية بتسويق النفط المُصدر، بينما ستكون شركة نفط الشمال مسؤولة عن الإشراف على عملية تصدير النفط.