رووداو ديجيتال
أعلن، عبد الحميد داوود، مدير فرع المؤسسة السورية للحبوب في محافظة
الحسكة، أنهم يخططون لشراء ما يصل إلى مليون طن من الحنطة هذا العام من مزارعي
منطقة الجزيرة، مؤكداً أنه سيتم تسلّم محصول جميع المزارعين.
أوضح عبد الحميد داوود في مقابلة مع رووداو، أجرتها نالين حسن، أنه
بسبب الأمطار الغزيرة وتأخر موسم الحصاد، أُجِّلت عملية تسلّم الحنطة التي كان من
المقرر أن تبدأ في 1 حزيران 2026 إلى الأسبوع المقبل. وقال داوود: "قمنا
بتجهيز 20 مركزاً بشكل كامل في جميع أنحاء محافظة الحسكة، ونتوقع أن يصل إنتاج الحنطة
في المنطقة هذا العام إلى مليون و200 ألف طن".
في ما يتعلق بالأسعار وطريقة الدفع، أشار داوود إلى أن سعر طن الحنطة
من الدرجة الأولى حُدِّد بـ 5 ملايين و500 ألف ليرة سورية، وسيتلقى المزارعون
أموالهم من البنوك في الحسكة والقامشلي والدريكيش بعد وقت قصير من تسليم الحنطة.
كما أُعشدَّت منصة إلكترونية ليسهل على المزارعين تسجيل دورهم وتسليم حنطةهم في اليوم
نفسه.
نص المقابلة:
رووداو: كان من المفترض أن تبدأ مراكز تسلّم الحنطة عملها في 1 حزيران
2026، فهل بدأت، وإذا كانت قد بدأت، فما كمية الحنطة التي تم تسلّمها في اليوم
الأول؟
عبد الحميد داوود: في الحقيقة، لم نتسلم أي حنطة في اليوم الأول، لأن
حصاد الحنطة تأخر. هذا العام كانت الأمطار غزيرة ومباركة، ولهذا السبب تأخر حصاد
الحنطة.
رووداو: هل بدأ تسلّم الشعير؟
عبد الحميد داوود: مؤسستنا لا تتسلم الشعير، لكن مؤسسة أخرى تتسلمه
وقد بدأت بذلك.
رووداو: حسب تقديراتكم، متى ستبدأ عملية تسلّم الحنطة؟
عبد الحميد داوود: نحن جاهزون ومراكزنا جاهزة، وأعتقد أنها ستبدأ في
الأسبوع المقبل. نحن مستعدون وفقاً لموعد حصاد الحنطة.
رووداو: كم عدد المراكز التي قمتم بتجهيزها لتسلّم الحنطة؟
عبد الحميد داوود: لقد جهزنا 20 مركزاً وسنتسلم الحنطة فيها.
رووداو: هل هذه المراكز جاهزة بالكامل ودون أي نواقص؟
عبد الحميد داوود: نعم، هي جاهزة تماماً ومنتشرة في جميع أنحاء
جغرافية الحسكة.
رووداو: ما هي كمية الحنطة التي يمكنكم تسلّمها من المزارعين؟ ما هي
الكمية التي حددتموها؟
عبد الحميد داوود: في الحقيقة، لقد قدرنا أننا سنتسلم
ما بين 800 ألف إلى مليون طن من الحنطة.
رووداو: هل يمكنكم تخزين وشراء ما يصل إلى مليون طن من الحنطة في هذه
المراكز العشرين؟
عبد الحميد داوود: قد تكون هناك بعض العقبات، لأن بعض المراكز قد لا
تكون فارغة تماماً. لكننا نرسل الحنطة إلى المحافظات الداخلية في سوريا وسنضمن
مكاناً لحنطة المزارعين.
رووداو: يعني بالتزامن مع تسلّم وشراء الحنطة، ستستمرون
في إرسال الحنطة إلى المحافظات الأخرى لتفريغ أماكن في مراكزكم؟
عبد الحميد داوود: نعم، الحنطة
التي نجمعه، سنقوم بإرساله، ونحن نرسله الآن وسنستمر في إرساله حتى نضمن تسلّم
محصول جميع المزارعين.
رووداو: هل تقصد الحنطة التي كانت في المراكز والصوامع احتياطياً
من العام الماضي، هل ترسلونها الآن إلى المحافظات الأخرى؟
عبد الحميد داوود: نعم، نحن نرسل الحنطة الاحتياطية.
رووداو: ما كمية الحنطة
الاحتياطية الموجودة في المراكز والصوامع؟
عبد الحميد داوود: لدينا احتياطي جيد يتراوح بين 400 إلى 500 ألف طن
من الحنطة.
رووداو: بما أن الأمطار كانت غزيرة، فأنتم تتوقعون موسماً جيداً.
برأيكم، كم طناً من الحنطة سيتم إنتاجها بشكل عام هذا العام من منطقة الجزيرة؟
عبد الحميد داوود: بشكل عام، وفقاً لحساباتنا، قد يصل الإنتاج إلى
مليون و100 ألف أو مليون و200 ألف طن.
رووداو: ما الاحتياج السنوي لمنطقة الجزيرة من الحنطة، وكم سيبقى فائضاً؟
عبد الحميد داوود: إذا بقي في الجزيرة، فسيكفي لمدة عامين، لأن احتياج
منطقة الجزيرة يتراوح بين 350 ألفاً و400 ألف طن.
رووداو: ما استعداداتكم لتسلّم الحنطة وماذا تقولون للمزارعين؟ ما الإجراءات
التي يجب على المزارعين اتخاذها؟
عبد الحميد داوود: جهزنا جميع مراكزنا. يمكن للمزارع تسجيل دوره في
المركز الذي يريده. من خلال هذه المنصة الإلكترونية، يمكنه تسجيل اسمه في اليوم
نفسه، وحجز دوره، وتسليم حنطته إلى المراكز والصوامع، لتجنب المتاعب وإنهاء عمله
في يوم واحد.
رووداو: ما شروطكم لجودة الحنطة؟
عبد الحميد داوود: ترسل لنا وزارة الزراعة المعايير ونحن نحدد
الدرجات وفقاً لتلك المعايير. هناك الدرجة الأولى، الثانية، الثالثة، والرابعة.
إذا كانت الحنطة خارج المعايير، فإنها تُرفَض. كل درجة لها معاييرها الخاصة.
رووداو: هل تتسلمون جميع الدرجات الأربع من الحنطة في جميع المراكز؟
وما سعر كل طن؟
عبد الحميد داوود: نعم، يتم شراء الدرجات الأربع في جميع المراكز.
لقد حددت الحكومة السعر. بالنسبة للدرجة الأولى، السعر هو 5,500 ليرة سورية، لكل كيلوغرام،
أي 5 ملايين و500 ألف ليرة، لكل طن. الدرجات الأخرى ستكون أرخص.
رووداو: بعد أن يسلم المزارعون حنطتهم، متى سيحصلون على أموالهم؟
عبد الحميد داوود: هذا سؤال مهم جداً، سيحصلون على أموالهم بعد وقت
قصير من بيع الحنطة.
رووداو: بحسب معلوماتكم، هل افتُتحت البنوك الزراعية ليتمكن المزارع
من تسلّم أمواله في مدينته نفسها؟
عبد الحميد داوود: نعم، حُدّدت ثلاثة بنوك في محافظة الحسكة؛ واحد في
الحسكة، وواحد في القامشلي، وواحد في الدريكيش.
رووداو: هل بدأ حصاد الحنطة في أي منطقة؟
عبد الحميد داوود: حتى هذه اللحظة، لم تردنا معلومات بأن المزارعين
قد بدأوا في حصاد الحنطة، لكن حصاد الشعير قد بدأ.
رووداو: ما رسالتكم للمزارعين، خاصة لأولئك المترددين في تسليم حنطتهم
إلى المراكز الحكومية؟
عبد الحميد داوود: نأمل أن يحضر جميع المزارعين حنطتهم إلى مراكز
الدولة. نؤكد لهم أنه لن تكون هناك أي عقبات وأن الدولة ستدفع لهم ثمن حنطتهم في
وقت قريب. لقد قمنا بتجهيز الكوادر الفنية لشراء الحنطة
رووداو: إذا كانت كمية حنطة المزارعين تفوق طاقتكم الاستيعابية، أي
أنكم قررتم شراء الحنطة لمدة 20 يوماً ثم توقفتم، ولكن لا يزال هناك مزارعون
يرغبون في بيع حنطتهم، فهل ستشترون منهم؟ يعني، هل ستستمرون في الشراء طالما هناك حنطة؟
عبد الحميد داوود: سنتسلّم الحنطة طالما هي موجودة. سنشتري كل الحنطة
المتاحة.
رووداو: في محافظة الحسكة، هل هناك أي جهة أو مكان آخر يشتري الحنطة
من المزارعين باستثناء هذه المراكز الحكومية العشرين؟
عبد الحميد داوود: لا. فقط المراكز الحكومية يمكنها الشراء. حتى
التجار ممنوعون من شراء الحنطة. المراكز الحكومية ملتزمة بشراء الحنطة.


