رووداو ديجيتال
أكدت إيران أن إنهاء الحرب في لبنان يشكل أحد الشروط الأساسية لأي اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة، مشددة على تمسكها بما تصفه بـ"الخطوط الحمراء" في الملفات النووية والعسكرية والدبلوماسية.
وقال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني إبراهيم رضائي، في تصريحات نقلتها وكالة فارس اليوم الإثنين (1 حزيران 2026)، إن الاتصالات الجارية بين طهران وواشنطن تتم عبر وسطاء، من بينهم باكستان ودول أخرى، مؤكداً أن بلاده تتفاوض من "موقع قوة".
وأضاف رضائي أن من بين شروط إيران "تحقيق الأمن وإنهاء الحرب في لبنان وفي ساحات المقاومة الأخرى"، إلى جانب الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، ورفع العقوبات، وضمان حرية تصدير النفط.
وأوضح أن طهران لا تجري حالياً مفاوضات بشأن الملف النووي، معتبراً أن التصريحات الأميركية المتعلقة بهذا الملف تندرج ضمن الضغوط السياسية والإعلامية. كما أكد أن إيران لم تقدم أي التزامات تتعلق بالتخصيب النووي أو تقليص مخزون المواد النووية أو ملف مضيق هرمز.
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن بلاده ترى نفسها في موقع قوة، مؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية تتمتع بجاهزية عالية وأن إيران "لن تتراجع عن خطوطها الحمراء" في أي مفاوضات.
وقال رضائي إن طهران تعتبر أن الاتصالات الجارية تتركز على إنهاء الحرب والتوترات القائمة، فيما تعد القضايا الأخرى جزءاً من الترتيبات المرتبطة بهذا الهدف.
في المقابل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في منشور على منصة "تروث سوشال" إن إيران "ترغب بشدة في إبرام اتفاق"، معتبراً أن أي اتفاق محتمل سيكون جيداً للولايات المتحدة وحلفائها.
تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، وسط متابعة إقليمية ودولية لمسار المفاوضات والملفات الأمنية والنووية في المنطقة.
