رووداو ديجيتال
قالت وزارة الاستخبارات الإيرانية إن الولايات المتحدة وحلفاءها انتقلوا من المواجهة العسكرية المباشرة إلى ما وصفته بـ"الحرب الناعمة" ضد إيران، بعد فشل محاولاتهم في إسقاط النظام أو تقسيم البلاد.
وذكرت الوزارة في بيان، اليوم الأربعاء (26 أيار 2026)، أن الضغوط الحالية تتركز على سبعة محاور، أبرزها تشديد العقوبات الاقتصادية، وإثارة الاضطرابات الاجتماعية والقومية، ودعم جماعات مسلحة قرب الحدود، إلى جانب الهجمات السيبرانية والحرب الإعلامية.
واتهمت طهران وسائل إعلام ناطقة بالفارسية، بينها "بي بي سي فارسي" و"إيران إنترناشيونال"، بالتحريض والعمل لصالح إسرائيل، فيما اعتبرت منصة "أكس" أداة لجمع المعلومات الاستخبارية.
كما أشارت إلى ما قالت إنه عمليات تهريب للأسلحة وأجهزة "ستارلينك" إلى داخل إيران، مؤكدة أن الأجهزة الأمنية تراقب هذه التحركات ولن تسمح بتهديد الأمن القومي.
يأتي هذا التصعيد الإعلامي في ظل استمرار التوتر بين طهران وواشنطن بعد الحرب التي اندلعت في شباط 2026، والتي ما تزال تداعياتها السياسية والأمنية مستمرة رغم الهدنة الهشة والجهود الدبلوماسية الجارية.
