رووداو ديجيتال
وجّه زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر بإكمال إجراءات انفصال سرايا السلام - الجانب العسكري - عن التيار "خلال مدة أقصاها أسبوع واحد"، على أن يكون "التسليم التام" في عيد "الغدير".
كما وجّه الصدر، في كتاب إلى مدير مكتبه الخاص والمستشار العسكري والمعاون الجهادي ومسؤول البنيان المرصوص، الجمعة (28 أيار 2026)، بـ"إكمال اندماج الجانب المدني مع البنيان المرصوص"، على أن ينسقوا مع الجهات الرسمية.

انفكاك سرايا السلام
الأربعاء، أعلن الصدر عن قرار يقضي بفصل الجناح العسكري التابع له "سرايا السلام" عن التيار بشكل نهائي، ودمجه بالكامل تحت مظلة الدولة والقيادة العسكرية الرسمية، عازياً الخطوة إلى "المصلحة العامة" وضرورة تجنيب البلاد المخاطر المحدقة.
ولفت إلى أن قرار "الانفكاك التام" يستوجب التحاق مقاتلي السرايا بالدولة والجهات المسؤولة عن التشكيلات العسكرية الرسمية.
وفيما يخص الهياكل غير القتالية، وجّه الصدر بتحويل كافة الجهات المدنية التي كانت ملحقة بالسرايا إلى مشروع "البنيان المرصوص" (التابع للتيار)، مشدداً على أن يكون هذا التحول "بلا مقرات، أو سلاح، أو زي رسمي، أو عناوين عسكرية".
وفي خطوة تحمل دلالات سياسية وأمنية واسعة، دعا الصدر جميع تشكيلات الحشد الشعبي إلى الاقتداء بهذه الخطوة عبر الانفصال عن الأوامر "الحزبية والطائفية".
الزيدي يدعو الفصائل لاتباع المسار نفسه
وثمّن رئيس الوزراء العراقي والقائد العام للقوات المسلحة، علي الزيدي، موقف الصدر، ودعا الفصائل المسلحة الأخرى إلى اتباع المسار نفسه وتقديم المصلحة الوطنية العليا على كل مصلحة.
وأكد الزيدي أن مبادرة الصدر "تمثل خطوة مهمة باتجاه تعزيز الاستقرار الداخلي وتكريس مبدأ حصر السلاح بيد الدولة، ودعم الأجهزة الأمنية في أداء واجباتها الوطنية والدستورية".
