رووداو ديجيتال
فجْر الثلاثاء، (2 حزيران 2026)، أعلن الجيش الإسرائيلي أن
أنظمة دفاعه الجوي أسقطت صاروخين أطلقا من لبنان، وذلك بعد ساعات من إعلان الرئيس
الأميركي، دونالد ترمب، أن الحرب بين الجانبين ستنتهي.
نشر الجيش الإسرائيلي على قناته في تليغرام: "بعد انطلاق
صفارات الإنذار عند الساعة 01:35 فجراً في عدة مناطق شمالي إسرائيل، أسقطت القوات
الجوية صاروخين اخترقا الأراضي الإسرائيلية من لبنان".
أشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه رصد "هدفاً جوياً مشبوهاً"
سقط لاحقاً في الأراضي الإسرائيلية بالقرب من الحدود اللبنانية. وأوضح أنه لم تسجل
أي خسائر في الأرواح.
يأتي هذا الهجوم بعد إعلان ترمب أنه تمكن من إقناع إسرائيل
وحزب الله بخفض التوترات.
امتدت حرب الشرق الأوسط إلى لبنان في 2 آذار، عندما أطلق حزب
الله عدة صواريخ باتجاه إسرائيل رداً على مقتل قائد إيراني كبير على يد أميركا
وإسرائيل. وكان من المقرر أن يدخل وقف لإطلاق النار حيز التنفيذ في 17 نيسان، لكنه
تعرض لانتهاكات مستمرة من قبل الجانبين.
بعد أن قال إنه أجرى اتصالاً هاتفياً "مثمراً
للغاية" مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أعلن ترمب، عبر شبكة
التواصل الاجتماعي تروث سوشيال: "لن تدخل أي قوة عسكرية إلى بيروت، والقوات
التي كانت في طريقها قد عادت أدراجها".
أضاف الرئيس الأميركي: "بالطريقة نفسها، وعبر ممثلين
رفيعي المستوى، كان لديّ اتصال جيد جداً مع حزب الله، وقد وافقوا على وقف كل إطلاق
نار. إسرائيل لن تهاجمهم، وهم لن يهاجموا إسرائيل".
لكن نتنياهو أعلن لاحقاً أنه قال لترمب: "إذا لم يتوقف
حزب الله عن مهاجمة بلداتنا ومواطنينا، فإن إسرائيل ستهاجم الأهداف الإرهابية في
بيروت".
مع ذلك، أكد ترمب، على جهوده لتطبيق وقف إطلاق النار، وكتب في
منشور آخر أنه "يأمل" أن يوقف إسرائيل وحزب الله الحرب "إلى
الأبد".
