رووداو ديجيتال
أدانت الكويت الهجمات الإيرانية الأخيرة عليها، ووصفتها بأنها "تصعيد خطير"، وسط مواجهات جديدة بين الولايات المتحدة وإيران تهدد وقف إطلاق النار الذي جرى الإعلان عنه في الثامن من نيسان.
وأعربت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان، الخميس (28 أيار 2026)، عن "إدانة واستنكار دولة الكويت الشديدين للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت أراضي دولة الكويت بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في تصعيد خطير وانتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت وأمنها وسلامة أراضيها".
وأعلن الجيش الكويتي صباح الخميس التصدي لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
واتهمت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إيران بخرق وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أنها أطلقت صاروخاً باليستياً باتجاه الكويت تمكنت القوات الكويتية من "اعتراضه بنجاح".
ولفتت سنتكوم، في بيان، الخميس (28 أيار 2026)، إلى أن هذا "الانتهاك الصارخ" لوقف إطلاق النار من جانب طهران جاء بعد ساعات من إطلاق القوات الإيرانية خمس طائرات مسيّرة هجومية أحادية الاتجاه "شكلت تهديداً واضحاً في محيط مضيق هرمز وقربه".
وأشارت سنتكوم إلى أن القوات الأميركية "نجحت" في اعتراض جميع المسيّرات، كما "منعت إطلاق طائرة مسيّرة سادسة من موقع تحكم أرضي إيراني في بندر عباس".
وأسقط الجيش الأميركي أربع مسيّرات إيرانية وشن ضربات على موقع في جنوب إيران ليل الأربعاء الخميس، وردت طهران باستهداف قاعدة أميركية، في مواجهات هي الأخطر منذ سريان وقف إطلاق النار في الثامن من نيسان.
وكانت وسائل إعلام رسمية إيرانية قد أفادت بوقوع انفجارات في مدينة بندر عباس الساحلية الواقعة على مضيق هرمز، قرابة الساعة 1:00 صباحاً بتوقيت بغداد.
