رووداو ديجيتال
قال ثلاثة مندوبين من المجموعة إن من المرجح أن تبقي (أوبك+) مستويات إنتاج النفط للربع الأول من عام 2026 دون تغيير في اجتماعاتها المقررة يوم الأحد، مما يحد من التوجه نحو استعادة الحصة السوقية وسط مخاوف من تخمة المعروض التي تلوح في الأفق.
ويأتي اجتماع (أوبك+)، التي تضخ نصف نفط العالم، في الوقت الذي تتعرض فيه أسعار النفط لضغوط أيضاً بسبب احتمالات التوصل لاتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا. وقد أغلق خام برنت يوم الجمعة بالقرب من 63 دولاراً للبرميل، منخفضاً بنسبة 15% هذا العام.
وقال المندوبون الثلاثة إنه من المرجح أن تبقي ثماني دول من (أوبك+) يوم الأحد على سياستها القاضية بوقف زيادات إنتاج النفط في الربع الأول من عام 2026 دون تغيير، وذلك عقب تعليقات مماثلة من آخرين هذا الأسبوع.
وكانت الدول قد اتفقت على هذا التوقف في اجتماعها الأخير في وقت سابق من شهر تشرين الثاني.
وتقوم (أوبك+)، التي تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفاء بقيادة روسيا، بضخ حوالي نصف نفط العالم، وتناقش منذ سنوات أرقام القدرة الإنتاجية التي يتم بناءً عليها تحديد أهداف إنتاج الأعضاء.
وفي اجتماع منفصل يوم الأحد، من المتوقع أن تتفق مجموعة (أوبك+) الكاملة على آلية لتقييم القدرة الإنتاجية القصوى للأعضاء، وفقاً لما ذكرته مصادر لرويترز هذا الأسبوع.
وقالت أوبك في أيار إن تقييم القدرة هذا سيستخدم كمرجع لخطوط أساس الإنتاج لعام 2027.
كما ذكرت مصادر أخرى هذا الأسبوع أنه من المتوقع أيضاً ألا يجري وزراء (أوبك+) أي تغييرات على أهداف الإنتاج للمجموعة بأكملها لعام 2026.
وكانت (أوبك+) قد قلصت الإمدادات لسنوات حتى نيسان، عندما بدأت الدول الثماني الأعضاء في رفع الإنتاج لاستعادة حصتها في السوق.
وبلغت التخفيضات ذروتها في آذار، حيث وصلت إجمالاً إلى 5.85 مليون برميل يومياً، أي ما يقرب من 6% من الإنتاج العالمي.
وقد قامت الدول الثماني - السعودية وروسيا والإمارات وكازاخستان والكويت والعراق والجزائر وعمان - برفع أهداف الإنتاج بنحو 2.9 مليون برميل يومياً في الفترة من نيسان إلى كانون الأول.


.jpg&w=3840&q=75)
