رووداو ديجيتال
انخفضت أسعار النفط يوم الثلاثاء (28 تشرين الأول 2025)، لتواصل تراجعها لليوم الثاني على التوالي، حيث طغت خطط أوبك لزيادة الإنتاج على التفاؤل بشأن اتفاق تجاري محتمل بين الولايات المتحدة والصين.
العقود الآجلة لخام برنت انخفضت 4 سنتات لتصل إلى 65.58 دولاراً للبرميل، فيما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 9 سنتات لتصل إلى 61.22 دولاراً.
كعامل معيق للأسعار، يميل تحالف أوبك+، الذي يضم منظمة الدول المصدرة للنفط وحلفاءها بما في ذلك روسيا، نحو زيادة متواضعة أخرى في الإنتاج في كانون الأول، حسبما ذكرت أربعة مصادر مطلعة على المحادثات. بعد أن خفضت المجموعة الإنتاج لعدة سنوات في محاولة لدعم سوق النفط، بدأت في عكس تلك التخفيضات في شهر نيسان.
ويدعم السوق احتمال إبرام اتفاق تجاري بين الولايات المتحدة الأميركية والصين، أكبر مستهلكين للنفط في العالم، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس دونالد ترمب والرئيس شي جين بينغ يوم الخميس في كوريا الجنوبية.
وتأمل بكين أن تلتقي واشنطن بها في منتصف الطريق "للتحضير لتفاعلات رفيعة المستوى" بين البلدين، حسبما قال وزير الخارجية وانغ يي لوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مكالمة هاتفية يوم الاثنين.
في الأسبوع الماضي، سجلت برنت وغرب تكساس الوسيط أكبر مكاسبهما الأسبوعية منذ شهر حزيران، بعد أن فرض ترمب عقوبات متعلقة بأوكرانيا على روسيا للمرة الأولى في ولايته الثانية، مستهدفاً شركتي النفط لوك أويل وروسنفت.
عقب العقوبات، قالت شركة لوك أويل، ثاني أكبر منتج للنفط في روسيا، يوم الاثنين إنها ستبيع أصولها الدولية.
ويعد هذا أهم إجراء حتى الآن تتخذه شركة روسية في أعقاب العقوبات الغربية على حرب روسيا في أوكرانيا، التي بدأت في شهر شباط 2022.
في حين قلل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الخميس من تأثير العقوبات الأميركية الجديدة على أكبر شركتي نفط في بلاده.


.jpg&w=3840&q=75)
