رووداو ديجيتال
أفادت وزارة الزراعة العراقية، بوجود برامج لمواجهة تأثير التغير المناخي على الزراعة في البلاد.
قِلّة هطول الأمطار أدت إلى جفاف قوي وإلى قلة الغطاء النباتي، لاسيما للمناطق المكشوفة، وهي ممتدة إلى دول تحد العراق، مما يتطلب جهداً مع الدول المجاورة لمكافحتها لتقليل هذه المشاكل.
وقال مدير قسم التخطيط والمتابعة في وزارة الزراعة العراقية محمد المعموري، لشبكة رووداو الاعلامية، يوم الاثنين (27 أيار 2024): "لا يخفى على الجميع أن هنالك تأثيراً كبيراً على المساحات الزراعية بسبب التغير المناخي وقلة مناسيب الأمطار وقلة الاطلاقات المائية من مصادر ومنابع نهري دجلة والفرات".
وأضاف أن "هنالك برامج قامت بها وزارة الزراعة لمجابهة هذا التغير وهذا التأثير الكبير، من خلال التوجه بالانتقال من الري السيحي الى تقنيات الري الحديثة".
وأشار محمد المعموري الى أن "هنالك برامج أخرى أطلقتها وزارة الزراعة لدعم المزارعين والقطاع الزراعي بشكل كامل في المحافظات التي تعتمد على الزراعة الديمية، من خلال زيادة المساحات المسموح بها للزراعة حسب وفرة الأمطار وحسب المواسم".
فيما يخص ملف الأهوار في العراق، نوّه الى أن "هنالك دعماً لمحافظات الوسط والجنوب فيما يخص ملف الأهوار، وأن هنالك جهوداً كبيرة تطلقها وزارة الزراعة بالتعاون مع المنظمات العراقية والدولية بهذا الصدد، ونتطلع الى مزيد من البرامج للنهوض بالقطاع الزراعي".
ولفت الى أن "انحسار نسب المياه وقلة وجودها يلقي بظلاله على المناطق الجنوبية، وهنالك مبادرات جدية لمواجهة هذا التغير المناخي"، واصفاً التغير هذا بأنه "عالمي، بسبب الاحتباس الحراري وقلة الامطار عالمياً، ونتأمل أن تكون السنوات المقبلة سنوات أمطار وفيرة".
على مدى العقدين المقبلين، من المتوقع أن تشهد البلاد 272 يوماً من الغبار سنوياً، وفي عام 2050 ستصل الأيام المغبرة إلى عتبة 300 يوم وفقاً لوزارة البيئة.
يقول مكتب الأرصاد الجوية العراقي أن ظاهرة الطقس الغباري من المتوقع أن تصبح شائعة بشكل متزايد بسبب الجفاف والتصحر وتناقص هطول الأمطار.
ازدادت تلك العواصف في العراق لعدة أسباب منها التغير المناخي لأن العراق يعد من الدول الأكثر عرضة لتغير المناخ والتصحر بسبب تزايد الجفاف، مع ارتفاع درجات الحرارة التي تتجاوز في الصيف الخمسين درجة مئوية.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً