رووداو ديجيتال
تراجعت أسعار النفط قليلاً بعدما مدّدت الولايات المتحدة وإيران المحادثات النووية، الأمر الذي خفّف المخاوف من اندلاع مواجهات محتملة قد تعطل الإمدادات، فيما قد يستأنف تحالف أوبك+ زيادة الإنتاج خلال اجتماعه.
وسجّلت عقود خام برنت الآجلة، نحو الساعة 8:00 صباح اليوم الجمعة (27 شباط 2026)، بتوقيت بغداد، 70.86 دولاراً للبرميل، فيما سجّل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 65.29 دولاراً.
وعلى مدار الأسبوع، كان خام برنت يتجه نحو انخفاض بنسبة 1.8%، بينما كان خام غرب تكساس يستعد لتراجع بنحو 2.2%، ليعكس جزءاً من مكاسب الأسبوع السابق.
وعقدت الولايات المتحدة وإيران محادثات غير مباشرة في جنيف يوم الخميس حول نزاعهما النووي الطويل الأمد لتفادي صراع محتمل، وذلك بعدما أمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بحشد عسكري في المنطقة.
وخلال المحادثات، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من دولار للبرميل بعد تقارير إعلامية أشارت إلى أنها تعثّرت بسبب إصرار الولايات المتحدة على وقف إيران لأي تخصيب لليورانيوم، إضافة إلى مطالبتها بتسليم كل اليورانيوم المخصب بنسبة 60% إلى الولايات المتحدة.
لكن الأسعار تراجعت بعد أن قال الوسيط العُماني إن الجانبين أحرزا تقدماً في محادثاتهما.
وقال وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي في منشور على منصة X بعد الاجتماعات في جنيف، إنهما يعتزمان استئناف المفاوضات، على أن تُعقد مناقشات تقنية الأسبوع المقبل في فيينا.
وللتخفيف من تداعيات أي ضربة محتملة، زادت السعودية إنتاجها النفطي وصادراتها ضمن خطة طوارئ، وفق ما قاله مصدران مطلعان لرويترز.
كما قالت مصادر إن منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفاءها، المعروفة باسم أوبك+، من المرجح أن تدرس زيادة إنتاج النفط بمقدار 137 ألف برميل يومياً لشهر نيسان خلال اجتماع الأول من آذار، بعد أن كانت قد علّقت زيادات الإنتاج في الربع الأول.
تراجعت أسعار النفط قليلاً بعدما مدّدت الولايات المتحدة وإيران المحادثات النووية، الأمر الذي خفّف المخاوف من اندلاع مواجهات محتملة قد تعطل الإمدادات، فيما قد يستأنف تحالف أوبك+ زيادة الإنتاج خلال اجتماعه.
وسجّلت عقود خام برنت الآجلة، نحو الساعة 8:00 صباح اليوم الجمعة (27 شباط 2026)، بتوقيت بغداد، 70.86 دولاراً للبرميل، فيما سجّل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 65.29 دولاراً.
وعلى مدار الأسبوع، كان خام برنت يتجه نحو انخفاض بنسبة 1.8%، بينما كان خام غرب تكساس يستعد لتراجع بنحو 2.2%، ليعكس جزءاً من مكاسب الأسبوع السابق.
وعقدت الولايات المتحدة وإيران محادثات غير مباشرة في جنيف يوم الخميس حول نزاعهما النووي الطويل الأمد لتفادي صراع محتمل، وذلك بعدما أمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بحشد عسكري في المنطقة.
وخلال المحادثات، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من دولار للبرميل بعد تقارير إعلامية أشارت إلى أنها تعثّرت بسبب إصرار الولايات المتحدة على وقف إيران لأي تخصيب لليورانيوم، إضافة إلى مطالبتها بتسليم كل اليورانيوم المخصب بنسبة 60% إلى الولايات المتحدة.
لكن الأسعار تراجعت بعد أن قال الوسيط العُماني إن الجانبين أحرزا تقدماً في محادثاتهما.
وقال وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي في منشور على منصة X بعد الاجتماعات في جنيف، إنهما يعتزمان استئناف المفاوضات، على أن تُعقد مناقشات تقنية الأسبوع المقبل في فيينا.
وللتخفيف من تداعيات أي ضربة محتملة، زادت السعودية إنتاجها النفطي وصادراتها ضمن خطة طوارئ، وفق ما قاله مصدران مطلعان لرويترز.
كما قالت مصادر إن منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفاءها، المعروفة باسم أوبك+، من المرجح أن تدرس زيادة إنتاج النفط بمقدار 137 ألف برميل يومياً لشهر نيسان خلال اجتماع الأول من آذار، بعد أن كانت قد علّقت زيادات الإنتاج في الربع الأول.


.jpg&w=3840&q=75)
