رووداو ديجيتال
ارتفعت أسعار النفط بعد أن أمرت الولايات المتحدة بزيادة الضغوط الاقتصادية على شحنات النفط الفنزويلية، ونفذت ضربات جوية ضد مسلحي داعش في شمال غربي نيجيريا بناءً على طلب الحكومة النيجيرية، لكنها فقدت سريعاً مكاسبها.
وارتفعت عقود خام برنت الآجلة 24 سنتاً، لتصل إلى 62.48 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 04:14 صباح اليوم الجمعة (26 كانون الأول 2025)،بتوقيت بغداد، لكنها فقدت مكاسبها متراجعة إلى 62.21 دولاراً بحلول الساعة 08:30.
كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 23 سنتاً، ليبلغ 58.58 دولاراً للبرميل، لكنه فقد بدوره مكاسبه متراجعاً إلى 58.34 دولاراً للبرميل.
وتُعد كل من فنزويلا ونيجيريا من كبار منتجي النفط. وفي حين تتركز حقول النفط النيجيرية بشكل رئيسي في جنوب البلاد، أسهمت الضربات الجوية في زيادة المخاطر الجيوسياسية.
انخفاض شحنات كازاخستان
كما نقلت رويترز عن مصدرين في السوق، الأربعاء، أن شحنات النفط من كازاخستان عبر خط أنابيب بحر قزوين من المقرر أن تنخفض بمقدار الثلث في كانون الأول إلى أدنى مستوى لها منذ تشرين الأول 2024، بعد أن تسببت طائرة مسيّرة أوكرانية في إلحاق أضرار بمنشآت في محطة التصدير الرئيسية التابعة لاتحاد خط أنابيب بحر قزوين.
وأمر البيت الأبيض القوات العسكرية الأميركية بالتركيز على "حجر صحي" للنفط الفنزويلي لمدة لا تقل عن الشهرين المقبلين، في إشارة إلى أن واشنطن مهتمة حالياً باستخدام الوسائل الاقتصادية أكثر من العسكرية للضغط على كراكاس.
مع ذلك، تتجه أسعار النفط نحو تسجيل أكبر انخفاض سنوي لها منذ عام 2020، في وقت يقيّم فيه المستثمرون نمو الاقتصاد الأميركي ومخاطر تعطل الإمدادات، بما في ذلك من فنزويلا.
ومن المتوقع أن تنخفض أسعار برنت وغرب تكساس الوسيط بنحو 16% و18% على التوالي هذا العام، وهو أكبر تراجع سنوي منذ أن تسببت جائحة كوفيد في تراجع الطلب على النفط، في ظل توقعات بأن يتجاوز المعروض الطلب العام المقبل.
