رووداو ديجيتال
أعلنت وزارة الزراعة العراقية، عن قيام الحكومة بتوفير دعم للفلاحين والمزارعين بما يخص البذور والأسمدة والمبيدات، واصفة هذا الدعم بأنه "جيد جداً".
وقال المتحدث باسم وزارة الزراعة العراقية حميد النايف لشبكة رووداو الاعلامية، ان "مجلس الوزراء قرر توفير دعم جيد جداً للفلاحين، من خلال البذور بنسبة 70% والأسمدة بنسبة 50% والمبيدات بنسبة 100%".
ووصف المتحدث باسم وزارة الزراعة العراقية حميد النايف، هذا الدعم بأنه "جيد جدا بالنسبة للقطاع الزراعي، ويسهم بالتخفيف من أعباء الفلاحين والمزارعين".
وكانت وزارة الزراعة العراقية قد حذرت من تراجع الإنتاج المحلي من المحاصيل والمنتجات الزراعية في عموم المحافظات، والتي تتسبب بتأثيرات سلبية على الأمن الغذائي في البلاد، مشيرة الى ان أموراً عدة أدت إلى إضعاف القدرة الإنتاجية في العراق، منها خفض الخطة الزراعية إلى 50%، مقارنة بالسنوات الماضية، فضلاً عن قرار فتح الاستيراد من دون ترخيص.
يذكر ان ملفّ المياه بات يشكّل تحدياً أساسياً في العراق، البلد شبه الصحراوي، والذي يبلغ عدد سكانه أكثر من 41 مليون نسمة، وحمّلت بغداد مراراً جارتيها تركيا وإيران مسؤولية خفض منسوبات المياه بسبب بناء سدود على نهري دجلة والفرات.
وسبق للبنك الدولي، أن اعتبر أن غياب أي سياسات بشأن المياه قد يؤدي إلى فقدان العراق بحلول العام 2050 نسبة 20% من موارده المائية، فيما اعلن العراق في وقت سابق أن المشروعات المائية التركية أدت لتقليص حصته المائية بنسبة 80%، بينما تتهم أنقرة بغداد بهدر كميات كبيرة من المياه.
يشار الى ان وزارتي الزراعة والموارد المائية في العراق، قررتا تخفيض المساحة المقررة للزراعة، وذلك بسبب قلة الإيرادات المائية القادمة من تركيا وإيران، فيما حذّرت وزارة الزراعة من أن شح المياه بات يهدد بانهيار أمن العراقيين الغذائي.
يعدّ العراق، الغني بالموارد النفطية، من الدول الخمس الأكثر عرضة لتغير المناخ والتصحر في العالم، وفق الأمم المتحدّة، خصوصاً بسبب تزايد الجفاف مع ارتفاع درجات الحرارة التي تتجاوز في مرحلة من فصل الصيف خمسين درجة مئوية.
وتراسل الحكومة العراقية باستمرار كلاّ من طهران وأنقرة للمطالبة بزيادة الحصّة المائية للعراق من نهري دجلة والفرات، الا ان هاتين الدولتين لم تستجيبا لطلبات العراق المتكررة بهذا الصدد.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً