رووداو ديجيتال
انخفض سعر أونصة الذهب، اليوم الثلاثاء، (17 شباط 2026)، بمقدار 35 دولاراً، وجرى تداوله عند 4955 دولاراً، وهذا هو اليوم الثاني على التوالي الذي يسجل فيه سعر الذهب انخفاضاً.
يأتي هذا الانخفاض في سعر الذهب في وقت قل فيه حجم التداولات بسبب العطلات الرسمية في الصين والولايات المتحدة، بينما تترقب الأسواق مؤشرات جديدة من البنوك المركزية والتغيرات الجيوسياسية.
على الرغم من انخفاض سعر الذهب، فإن بيانات التضخم الأميركية التي نُشرت الأسبوع الماضي وكانت أقل من التوقعات، خلقت أملاً لدى المستثمرين بأن البنك المركزي الأميركي سيستمر في خفض أسعار الفائدة هذا العام أيضاً.
يتوقع التجار، الآن، خفض سعر الفائدة مرتين على الأقل هذا العام. ويؤدي خفض سعر الفائدة بشكل عام إلى ارتفاع سعر الذهب وانخفاض سعر الدولار.
من المقرر أن يُنشر مساء غد الأربعاء (18 شباط 2026) محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة بالبنك المركزي الأميركي، وقد يتضمن مؤشرات جديدة حول السياسة النقدية للبنك. كذلك، ستُعلن يوم الجمعة في تمام الساعة 16:30 إحصاءات الإنفاق الاستهلاكي الشخصي في الولايات المتحدة.
ستحدد هذه البيانات الاتجاه المستقبلي للسياسة النقدية الأميركية وسعر الدولار، والتي لها تأثير مباشر في سعر الذهب.
إلى جانب المجال المالي، لا يزال الوضع السياسي العالمي عاملاً مؤثراً. فمن المقرر أن تُستأنف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران اليوم الثلاثاء (17 شباط 2026)، في مدينة جنيف بسويسرا.
في الوقت نفسه، من المقرر أن تبدأ جولة جديدة من المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا، في حين تستمر المعارك والاشتباكات في ساحة الحرب.
رغم أن الذهب يُعتبر دائماً بمثابة "ملاذٍ آمنٍ" في أوقات الأزمات، فإن أي تقدم في المفاوضات أو أي إشارة إيجابية لتهدئة الوضع قد يضع ضغطاً على سعره ويدفعه لمزيد من الانخفاض، وعلى العكس من ذلك، فإن أي جمود في المحادثات سيؤدي إلى ارتفاع أكبر في الأسعار.


.jpg&w=3840&q=75)
