رووداو ديجيتال
تراجعت أسعار النفط مع موازنة السوق بين توقعات بوفرة الإمدادات العالمية هذا العام وحالة الغموض المحيطة بإنتاج النفط الخام الفنزويلي، وذلك عقب إلقاء الولايات المتحدة الأميركية القبض على نيكولاس مادورو، زعيم الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.06 دولار، أو ما يعادل 1.7%، لتستقر عند 60.70 دولاراً للبرميل، في حين تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 1.19 دولار، أو 2%، ليصل إلى 57.13 دولاراً للبرميل.
احتمالية زيادة ضغوط الأسعار بعد اعتقال مادورو
قد تتفاقم ضغوط الأسعار نتيجة اعتقال الولايات المتحدة لمادورو يوم السبت، وما قد يتبعه من تسريع لإنهاء الحظر الأميركي على النفط الفنزويلي، مما يؤدي إلى زيادة الإنتاج.
المسار المستقبلي للإمدادات الفنزويلية بات مصدراً للمناقشة بعد أن زعم الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن شركات النفط الأميركية مستعدة للاستثمار في فنزويلا لتعزيز إنتاجها وصادراتها.
ومن المتوقع أن يزور الرؤساء التنفيذيون لشركات نفط أميركية البيت الأبيض في وقت مبكر من يوم الخميس لمناقشة الاستثمارات في فنزويلا.
يُذكر أن قطاع النفط الفنزويلي يعاني من تراجع طويل الأمد، ويرجع ذلك جزئياً إلى نقص الاستثمارات والعقوبات الأميركية، حيث بلغ متوسط إنتاج البلاد من النفط 1.1 مليون برميل يومياً العام الماضي.
في سياق آخر، تراجعت مخزونات الخام الأميركية الأسبوع الماضي بينما ارتفعت مخزونات الوقود، وفقاً لمصادر السوق نقلاً عن أرقام معهد البترول الأميركي (API) يوم الثلاثاء.
وأظهرت أرقام المعهد انخفاضاً قدره 2.77 مليون برميل في مخزونات النفط الخام الأميركية.
من المقرر صدور الإحصاءات الرسمية للحكومة الأميركية بشأن مخزونات النفط يوم الأربعاء.


.jpg&w=3840&q=75)
