رووداو ديجيتال
تعافت أسواق الموصل التراثية للترحيب بأهالي المدينة خلال شهر رمضان لكن ارتفاع الأسعار كان عقبة أمام القدرة الشرائية لأسرة الموصل.
سوق سراي التاريخي في الموصل، ثاني أكبر مدينة في العراق، مزدحم بالمتسوقين مع حلول شهر رمضان، لكن الوضع هذا العام مختلف عن السابق.
يحاول أهالي الموصل إعادة طقوس شهر رمضان إلى أسواقهم وشوارع مدينتهم الشهيرة التي تشتهر بأصالتها وجمالها، متحديةً كل العقبات التي أتت من بعدهم من التنظيمات الإرهابية، ناهيك عن جائحة كورونا وما تلاه من كوارث اقتصادية ما زالت تلقي بظلالها على العالم كله.
إبراهيم علاوي، وهو تاجر من الموصل في سوق السراي، يقول انه "في العام الماضي كان المواطن يأخذ كيلوغرامين من القيسي، واليوم يأخذ كيلوغراماً واحداً، وكان المواطن سابقاً أفضل من هذا العام من حيث الصرف، ولكن نتمنى الخير في السوق ويجب أن يتغير الوضع للأفضل".
وأثقل ارتفاع أسعار المواد الغذائية في المدن العراقية، كاهل المواطنين بالتزامن مع صيام شهر رمضان، الذي شهد ارتفاعاً بالجملة لغالبية المواد اللازمة على المائدة الرمضانية، في ظل عدم استقرار ثابت للأسعار.
وكانت وزارة التجارة العراقية قد شكّلت مع جهاز الأمن الوطني غرفة عمليات مشتركة لمراقبة التلاعب بالأسعار من قبل التجار، في الوقت الذي أعلنت فيه الوزارة إطلاق وجبة ثالثة تتضمن مواد غذائية بأسعار مناسبة بمناسبة شهر رمضان.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً