رووداو ديجيتال
زادت تركيا وارداتها النفطية من دول أخرى، من بينها العراق، بسبب العقوبات المفروضة على روسيا.
وفقاً لمصدرين مطلعين وعدة مصادر في القطاع، اشترت مصفاة "ستار" مؤخراً أربع شحنات من النفط الخام من العراق وكازاخستان ودول أخرى. وتُعد "ستار" إحدى أكبر المصافي في تركيا، وهي مملوكة لشركة "سوكار" الأذربيجانية.
تُقدَّر كمية النفط التي تستوردها تركيا من دول أخرى غير روسيا بما يتراوح بين 77 ألفاً و129 ألف برميل يومياً، مما يشير إلى أن "سوكار" أصبحت أقل اعتماداً على النفط الروسي.
بحسب بيانات شركة "كيبلر" لأبحاث الطاقة، من المقرر أن تستقبل تركيا 141.000 برميل يومياً من النفط الخام العراقي في شهر تشرين الثاني، وهو ما يزيد عن 99.000 برميل في شهر تشرين الأول، وحوالي 80.000 برميل كمتوسط يومي هذا العام. ولم تتوفر بيانات شهر كانون الأول بعد.
يأتي هذا في وقت أظهرت فيه بيانات "كيبلر" أن مصفاة "ستار" استوردت كامل نفطها الخام تقريباً من روسيا خلال شهري تشرين الأول وأيلول، والذي بلغ حوالي 210.000 برميل يومياً.
في يوم 23 من الشهر الماضي، أعلن الاتحاد الأوروبي عن حزمة العقوبات التاسعة عشرة على روسيا، والتي استهدفت قطاع الطاقة وصادرات النفط في البلاد.
وأشار مصدران إلى أن إحدى الشحنات الأربع هي من نفط "كيبكو" الكازاخستاني، المشابه في جودته لنفط "الأورال" الروسي.
وكانت مصفاة "ستار" التابعة لـ"سوكار" قد استوردت شحنة واحدة فقط من هذا النوع من النفط الكازاخستاني هذا العام، ولم تقم بأي عمليات استيراد في عام 2024.
كما ذكر مصدران آخران أن مصفاة "توبراش" التركية، وهي المصفاة الرئيسية الأخرى، قلّلت من مشترياتها من نفط "الأورال" الروسي وزادت من شراء أنواع أخرى، بما في ذلك النفط العراقي، لكنهما لم يكشفا عن مزيد من التفاصيل.
أفاد المصدران بأن "توبراش"، التي تمتلك مصفاتين كبيرتين في تركيا، قد تتوقف قريباً عن استيراد النفط الروسي بالكامل في إحدى مصافيها. ويهدف هذا الإجراء إلى تمكينها من مواصلة تصدير الوقود إلى أوروبا دون التعرض لمخاطر العقوبات، لكن الشركة ستستمر في تكرير النفط الروسي في مصفاتها الأخرى.
تكشف بيانات "كيبلر" أن تركيا استوردت حوالي 669.000 برميل يومياً من النفط الخام في الفترة من كانون الثاني إلى تشرين الأول، منها 317.000 برميل، أو 47%، من روسيا.
في الأشهر العشرة الأولى من العام الماضي، استوردت تركيا 580.000 برميل من النفط يومياً، كان 333.000 برميل منها من روسيا.
بعد بدء الحرب بين أوكرانيا وروسيا في شباط 2022، فرضت الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون عدداً من العقوبات على قطاع النفط الروسي. ولمواجهة هذه العقوبات وجذب الدول، وخاصة الصين والهند، تبيع موسكو النفط لهذين البلدين بسعر أقل بنسبة 10% من سعر السوق.
على الرغم من أن المسؤولين الروس يقولون إن العقوبات الغربية على بلادهم، وخاصة على قطاع النفط، لم تتمكن من إلحاق ضرر كبير بهم، إلا أنه بحسب مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ومقره واشنطن دي سي، فإن العقوبات على قطاع النفط الروسي وحدها كلفت اقتصاد البلاد ما لا يقل عن 100 مليار دولار في العام الماضي.
زادت تركيا وارداتها النفطية من دول أخرى، من بينها العراق، بسبب العقوبات المفروضة على روسيا.
وفقاً لمصدرين مطلعين وعدة مصادر في القطاع، اشترت مصفاة "ستار" مؤخراً أربع شحنات من النفط الخام من العراق وكازاخستان ودول أخرى. وتُعد "ستار" إحدى أكبر المصافي في تركيا، وهي مملوكة لشركة "سوكار" الأذربيجانية.
تُقدَّر كمية النفط التي تستوردها تركيا من دول أخرى غير روسيا بما يتراوح بين 77 ألفاً و129 ألف برميل يومياً، مما يشير إلى أن "سوكار" أصبحت أقل اعتماداً على النفط الروسي.
بحسب بيانات شركة "كيبلر" لأبحاث الطاقة، من المقرر أن تستقبل تركيا 141.000 برميل يومياً من النفط الخام العراقي في شهر تشرين الثاني، وهو ما يزيد عن 99.000 برميل في شهر تشرين الأول، وحوالي 80.000 برميل كمتوسط يومي هذا العام. ولم تتوفر بيانات شهر كانون الأول بعد.
يأتي هذا في وقت أظهرت فيه بيانات "كيبلر" أن مصفاة "ستار" استوردت كامل نفطها الخام تقريباً من روسيا خلال شهري تشرين الأول وأيلول، والذي بلغ حوالي 210.000 برميل يومياً.
في يوم 23 من الشهر الماضي، أعلن الاتحاد الأوروبي عن حزمة العقوبات التاسعة عشرة على روسيا، والتي استهدفت قطاع الطاقة وصادرات النفط في البلاد.
وأشار مصدران إلى أن إحدى الشحنات الأربع هي من نفط "كيبكو" الكازاخستاني، المشابه في جودته لنفط "الأورال" الروسي.
وكانت مصفاة "ستار" التابعة لـ"سوكار" قد استوردت شحنة واحدة فقط من هذا النوع من النفط الكازاخستاني هذا العام، ولم تقم بأي عمليات استيراد في عام 2024.
كما ذكر مصدران آخران أن مصفاة "توبراش" التركية، وهي المصفاة الرئيسية الأخرى، قلّلت من مشترياتها من نفط "الأورال" الروسي وزادت من شراء أنواع أخرى، بما في ذلك النفط العراقي، لكنهما لم يكشفا عن مزيد من التفاصيل.
أفاد المصدران بأن "توبراش"، التي تمتلك مصفاتين كبيرتين في تركيا، قد تتوقف قريباً عن استيراد النفط الروسي بالكامل في إحدى مصافيها. ويهدف هذا الإجراء إلى تمكينها من مواصلة تصدير الوقود إلى أوروبا دون التعرض لمخاطر العقوبات، لكن الشركة ستستمر في تكرير النفط الروسي في مصفاتها الأخرى.
تكشف بيانات "كيبلر" أن تركيا استوردت حوالي 669.000 برميل يومياً من النفط الخام في الفترة من كانون الثاني إلى تشرين الأول، منها 317.000 برميل، أو 47%، من روسيا.
في الأشهر العشرة الأولى من العام الماضي، استوردت تركيا 580.000 برميل من النفط يومياً، كان 333.000 برميل منها من روسيا.
بعد بدء الحرب بين أوكرانيا وروسيا في شباط 2022، فرضت الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون عدداً من العقوبات على قطاع النفط الروسي. ولمواجهة هذه العقوبات وجذب الدول، وخاصة الصين والهند، تبيع موسكو النفط لهذين البلدين بسعر أقل بنسبة 10% من سعر السوق.
على الرغم من أن المسؤولين الروس يقولون إن العقوبات الغربية على بلادهم، وخاصة على قطاع النفط، لم تتمكن من إلحاق ضرر كبير بهم، إلا أنه بحسب مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ومقره واشنطن دي سي، فإن العقوبات على قطاع النفط الروسي وحدها كلفت اقتصاد البلاد ما لا يقل عن 100 مليار دولار في العام الماضي.


.jpg&w=3840&q=75)
