رووداو ديجيتال
تراجعت أسعار النفط في أول يوم تداول لها عام 2026 بعد تسجيل أكبر خسارة سنوية منذ عام 2020، حيث وازن المستثمرون بين المخاوف من فائض المعروض والمخاطر الجيوسياسية، بما في ذلك الحرب في أوكرانيا وصادرات فنزويلا.
وفقدت العقود الآجلة لخام برنت 55 سنتاً لتصل إلى 60.29 دولاراً للبرميل يوم الجمعة (2 كانون الثاني 2026)، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 53 سنتاً ليستقر عند 56.89 دولاراً.
وتبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات بشن هجمات على مدنيين في يوم رأس السنة الجديدة، رغم المحادثات التي تجرى بإشراف الرئيس الأميركي دونالد ترمب والهادفة إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ ما يقرب من أربع سنوات.
وتكثف كييف ضرباتها ضد البنية التحتية للطاقة الروسية في الأشهر الأخيرة، بهدف قطع مصادر تمويل موسكو لحملتها العسكرية في أوكرانيا.
في موازاة ذلك، استمرت جهود إدارة ترمب لزيادة الضغط على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مع فرض عقوبات يوم الأربعاء على أربع شركات وناقلات نفط مرتبطة بها، قالت الإدارة إنها تعمل في قطاع النفط الفنزويلي.
في الشرق الأوسط، تعمقت أزمة بين منتجي أوبك؛ السعودية والإمارات، بشأن اليمن بعد توقف الرحلات الجوية في مطار عدن يوم الخميس.
جاء ذلك قبيل اجتماع افتراضي لمجموعة "أوبك+"، التي تضم منظمة الدول المصدرة للبترول وحلفاءها، والمقرر عقده في 4 كانون الثاني.
يُذكر أن مؤشري برنت وغرب تكساس الوسيط سجلا خسائر سنوية تقترب من 20% في عام 2025، وهي الأكبر منذ عام 2020، حيث طغت المخاوف بشأن فائض المعروض والتعريفات التجارية على المخاطر الجيوسياسية. وكان هذا هو العام الثالث على التوالي من الخسائر لخام برنت، وهي أطول سلسلة تراجع مسجلة في تاريخه.


.jpg&w=3840&q=75)
