رووداو ديجيتال
ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف في أول يوم تداول من عام 2026، بعد أن سجلت العام الماضي أكبر خسارة سنوية لها منذ عام 2020، وذلك في ظل استهداف طائرات مسيّرة أوكرانية منشآت نفطية روسية، وضغوط يفرضها حصار أميركي على صادرات فنزويلا.
صعدت العقود الآجلة لخام برنت، بمقدار 35 سنتاً، مع افتتاح الأسواق صباح اليوم الجمعة (2 كانون الثاني 2026)، لتصل إلى 61.20 دولاراً للبرميل، لكنها فقدت جزءاً من مكاسبها متراجعة إلى 61.05 بحلول الساعة 8:00 بتوقيت بغداد.
كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 34 سنتاً ليبلغ 57.76 دولاراً للبرميل، لكنه فقد 10 سنتات ليتراجع إلى 57.66 بحلول الساعة 8:00 صباحاً.
وتبادلت روسيا وأوكرانيا، في يوم رأس السنة، الاتهامات بشن هجمات استهدفت مدنيين، رغم محادثات يشرف عليها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وتهدف إلى وضع حد للحرب المستمرة منذ نحو أربعة أعوام.
وكثّفت كييف، في الأشهر الأخيرة، ضرباتها ضد البنية التحتية للطاقة في روسيا، في مسعى لقطع مصادر تمويل موسكو لحملتها العسكرية في أوكرانيا.
وفي أحدث خطوة من إدارة ترمب لزيادة الضغط على رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، فرضت واشنطن، يوم الأربعاء (31 كانون الأول 2025)، عقوبات على أربع شركات وعدد من ناقلات النفط المرتبطة بها، قالت إنها تعمل في قطاع النفط الفنزويلي.
ويهدف الحصار الأميركي إلى منع الناقلات الخاضعة للعقوبات من دخول أو مغادرة فنزويلا، ما يدفع شركة الطاقة الحكومية "PDVSA" إلى اللجوء إلى حلول قصوى لتفادي إغلاق وحدات التكرير، في ظل تراكم مخزونات الوقود المتبقي.
وسجّل خاما برنت وغرب تكساس الوسيط خسائر سنوية تقارب 20% خلال عام 2025، وهي الأشد منذ عام 2020، مع تغلّب مخاوف فائض المعروض والرسوم الكمركية على المخاطر الجيوسياسية. وكان عام 2025 ثالث عام على التوالي من الخسائر لخام برنت، وهي أطول سلسلة خسائر من نوعها على الإطلاق.
ومن المقرر أن تعقد منظمة الدول المصدّرة للنفط وحلفاؤها اجتماعاً افتراضياً في 4 كانون الثاني. ويتوقع المتعاملون على نطاق واسع أن تواصل "أوبك+" تعليق زيادات الإنتاج خلال الربع الأول، وفقاً لما ذكرته جون غوه، كبيرة المحللين في "سبارتا كوموديتيز"، لوكالة رويترز.
ورأت أن عام 2026 سيكون "عاماً مهماً لتقييم قرارات أوبك+ في موازنة المعروض"، مضيفة أن الصين ستواصل بناء مخزونات النفط الخام خلال النصف الأول من العام، ما سيوفر أرضية داعمة لأسعار النفط.
ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف في أول يوم تداول من عام 2026، بعد أن سجلت العام الماضي أكبر خسارة سنوية لها منذ عام 2020، وذلك في ظل استهداف طائرات مسيّرة أوكرانية منشآت نفطية روسية، وضغوط يفرضها حصار أميركي على صادرات فنزويلا.
صعدت العقود الآجلة لخام برنت، بمقدار 35 سنتاً، مع افتتاح الأسواق صباح اليوم الجمعة (2 كانون الثاني 2026)، لتصل إلى 61.20 دولاراً للبرميل، لكنها فقدت جزءاً من مكاسبها متراجعة إلى 61.05 بحلول الساعة 8:00 بتوقيت بغداد.
كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 34 سنتاً ليبلغ 57.76 دولاراً للبرميل، لكنه فقد 10 سنتات ليتراجع إلى 57.66 بحلول الساعة 8:00 صباحاً.
وتبادلت روسيا وأوكرانيا، في يوم رأس السنة، الاتهامات بشن هجمات استهدفت مدنيين، رغم محادثات يشرف عليها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وتهدف إلى وضع حد للحرب المستمرة منذ نحو أربعة أعوام.
وكثّفت كييف، في الأشهر الأخيرة، ضرباتها ضد البنية التحتية للطاقة في روسيا، في مسعى لقطع مصادر تمويل موسكو لحملتها العسكرية في أوكرانيا.
وفي أحدث خطوة من إدارة ترمب لزيادة الضغط على رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، فرضت واشنطن، يوم الأربعاء (31 كانون الأول 2025)، عقوبات على أربع شركات وعدد من ناقلات النفط المرتبطة بها، قالت إنها تعمل في قطاع النفط الفنزويلي.
ويهدف الحصار الأميركي إلى منع الناقلات الخاضعة للعقوبات من دخول أو مغادرة فنزويلا، ما يدفع شركة الطاقة الحكومية "PDVSA" إلى اللجوء إلى حلول قصوى لتفادي إغلاق وحدات التكرير، في ظل تراكم مخزونات الوقود المتبقي.
وسجّل خاما برنت وغرب تكساس الوسيط خسائر سنوية تقارب 20% خلال عام 2025، وهي الأشد منذ عام 2020، مع تغلّب مخاوف فائض المعروض والرسوم الكمركية على المخاطر الجيوسياسية. وكان عام 2025 ثالث عام على التوالي من الخسائر لخام برنت، وهي أطول سلسلة خسائر من نوعها على الإطلاق.
ومن المقرر أن تعقد منظمة الدول المصدّرة للنفط وحلفاؤها اجتماعاً افتراضياً في 4 كانون الثاني. ويتوقع المتعاملون على نطاق واسع أن تواصل "أوبك+" تعليق زيادات الإنتاج خلال الربع الأول، وفقاً لما ذكرته جون غوه، كبيرة المحللين في "سبارتا كوموديتيز"، لوكالة رويترز.
ورأت أن عام 2026 سيكون "عاماً مهماً لتقييم قرارات أوبك+ في موازنة المعروض"، مضيفة أن الصين ستواصل بناء مخزونات النفط الخام خلال النصف الأول من العام، ما سيوفر أرضية داعمة لأسعار النفط.


.jpg&w=3840&q=75)
