رووداو – أربيل
الحولة، السهل الزراعي الخصب المنتج، بات اليوم قفراً بخيلاً على أهالي المنطقة، الذين يرزحون تحت حصار فرضته قوات النظام منذ ما يقارب أربع سنوات، وباتت حياة أهلها تتلخص بمحاربة ظروف اتفقت جميعها ضدهم.
ويقول المواطن أبو راشد، لشبكة رووداو الإعلامية: "نحن هنا في منطقة الحولة نعاني من حصار شديد وقصف عنيف، فضلاً عن غلاء الأسعار، والمنطقة محاصرة بمعنى الكلمة، والطرقات مستهدفة من قبل قوات النظام بكافة الأسلحة".
عمد النظام على حرق الأراضي الزراعية في الحولة، وقطع جميع سبل الحياة عنها، إذ لا ماء ولا كهرباء، وما يتوفر من محروقات وخضروات بأسعار تفوق القدرة على الاحتمال، وأما الطرق فتم إغلاقها، ليصبح حصاراً قوق حصار.
فيما يقول المواطن عامر، لرووداو: "نحن هنا في منطقة الحولة محاصرون منذ 5 سنوات، كما أننا نعاني من غلاء كبير في الأسعار، فضلاً عن الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي، كما أن المحروقات غالية جداً".
يحاول الأهالي ما استطاعوا التكيف مع ظروف لا نهاية لها، ومع خير كانت تنتجه المنطقة واستحال فقراً، ولم يترك لهم سوى خيارات الصبر وانتظار ما تحمله الأيام من مفاجآت ربما يكون فيها بصيص أمل.



