رووداو- واشنطن
اكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الامريكية، جون كيربي، حول خروج القوات التركية من العراق، انه "يجب على الدول الخارجية الحصول على اذن بغداد قبل القيام باي نشاط عسكري في الاراضي العراقية".
كيربي وفي اجابته على سؤال مراسل شبكة رووداو الاعلامية في واشنطن، حول دخول قوات تركية الى حدود محافظة نينوى، لم يتحدث بشكل مباشر عن القوة التركية، بالقول "ان وجود اي قوة دولية الى العراق يجب ان يتم بالتشاور مع بغداد".
واضاف كيربي، "قلنا منذ البداية، ان اي جهود عسكرية ضد داعش في العراق، يحتاج الى تنسيق وتشاور واذن كامل من الحكومة العراقية".
وفيما يتعلق بالتحاور بين تركيا والعراق لتهدئة الوضع، قال كيربي ان الولايات المتحدة ترحب ببدء المباحثات بين الحكومتين التركية والعراقية حول هذا الموضوع الخاص، "لمسنا من تركيا اشارات تدل على انها مستعدة لمراجعة قراراتها، والاستمرار بالعمل مع الحكومة العراقية، وهذا هو الرد الصحيح".
وفي السياق ذاته، أكد رئيس اقليم كوردستان، مسعود البارزاني، الثلاثاء 8-12-2015، لمراسل شبكة رووداو الاعلامية أن "الجيش التركي جاء بتنسيق مع بغداد لدعم قوة الحشد الوطني التي ستشارك في عملية استعادة الموصل، واقليم كوردستان ليس طرفا في الموضوع، هناك اتفاقية بينهما، ولكن المسألة جرى تضخيمها".
وشدد البارزاني على أن "موقفنا واضح من هذا الموضوع، وهذه القوة اذا كانت غايتها قتال داعش فنحن نرحب بها، واذا كانت لشيء اخر فعلى بغداد وانقرة حل الموضوع عبر الحوار".



