رووداو ـ اربيل
لوحت الحكومة العراقية، الثلاثاء، باللجوء إلى مجلس الامن الدولي، للمطالبة بسحب القوة التركية المتواجدة في محافظة نينوى شمالي البلاد.
ودخلت قوة تركية إلى اطراف ناحيتي زيلكان وبعشيقة التابعة لقضاء الموصل منذ ايام، ووفقا لموفد شبكة رووداو الاعلامية إلى المنطقة، عبيد رشفايي، نقلا عن مصدر عسكري، فإن عدد أفراد القوة التركية يبلغ 800- 900 عسكري.
وقال المتحدث باسم الحكومة سعد الحديثي لشبكة رووداو الاعلامية إن "مجلس الامن الوطني حدد في اجتماعه الاخير مهلة يومين لتركيا والحكومة التركية لسحب قواتها من العراق، وبعد انتهاء المهلة المحددة بالتأكيد نأمل أن تكون هناك استجابة من الجانب التركي".
واستدرك قائلا "إذا لم يستجب الجانب التركي فالعراق لديه خيارات كفلها القانون الدولي، وهي خيارات ذات صبغة قانونية او دبلوماسية او سياسية، يمكن اللجوء لها لان سيادة العراق تعرضت لاعتداء، وحرمة اراضيه تمت اختراقها".
وشدد على أن "العراق من حقه ان يدافع عن سيادته من خلال الاجراءات التي كفلها القانون الدولي، وفي مقدمتها الذهاب الى مجلس الامن للمطالبة بسحب هذه القوات".
وكان رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو بعث رسالة إلى نظيره العراقي حيدر العبادي، أكد خلالها أن تركيا "لن تقدم على أي خطوة من شأنها أن تنتهك سيادة العراق ووحدة أراضيه، باعتبارها أكثر بلد يولي حساسية لسيادة العراق ووحدة أراضيه".
بينما وجه رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، القوة الجوية العراقية بأن تكون على اهبة الاستعداد للدفاع عن العراق وسيادته، مطالبا القوات التركية بالخروج من الاراضي العراقية خلال مدة اقصاها 24 ساعة.



