رووداو – اربيل
اعلنت الحكومة العراقية عن امهال تركيا 48 ساعة لخروج قواتها البرية من اطراف مدينة الموصل، ما ادى الى نشوب اختلاف بين وجهات النظر لدى السياسيين العراقيين.
التحالف الوطني او ما يسمى بالتحالف الشيعي منح في اجتماعه رئيس الوزراء حيدر العبادي الصلاحيات للجوء الى مجلس الامن الدولي وجامعة الدول العربية في حال عدم خروج القوات التركية من العراق.
وقال النائب عن التحالف الوطني، جاسم محمد، لشبكة رووداو الاعلامية انه "على الحكومة التركية الاستماع الى الحكومة العراقية والبدء بسحب قواتها باسرع وقت من الاراضي العراقية، وكذلك الاعتذار للعراق بسبب خرق سيادته".
وتابع جاسم "نحن في التحالف الوطني اتفقنا وخولنا رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي باللجوء الى مجلس الامن الدولي وجامعة دول العربية للخروج القوات البرية التركية في اطراف مدينة الموصل".
اما ممثلو المكون السني فيرون ان وجود هذه القوة امر طبيعي والهدف منه تدريب القوات العراقية وليس خرق سيادة العراق.
وقالت النائبة عن تحالف القوى العراقية، نورة سالم، لشبكة رووداو الاعلامية انه "على رئيس الوزراء الاستماع الى جميع الجهات السياسيية وليس مجرد التحالف الوطني لان من يحكم العراق ليس مجرد التحالف الوطني، وانما جميع الكتل السياسيية مشاركون في الحكومة العراقية"، واضافت "ليس من صلاحية التحالف الوطني تخويل رئيس الوزراء، و يجب على العبادي الاستماع الى جميع الاراء وليس راي جهة واحدة في العراق".
وحول وجود القوات التركية اوضحت نوره سالم ان "وجود القوات البرية التركية ليس جديدا في اطراف الموصل، وجاء بالاتفاق بين الحكومتين العراقية والتركية لتدريب المقاتلين من ابناء نينوى".
من جانبه، قال النائب عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني، اردلان نورالدين، ان هناك ضغوطا روسية تمارس على الحكومة العراقية من اجل خروج القوات البرية التركية من العراق.
وقال نورالدين لشبكة رووداو الاعلامية ان "العلاقات بين روسيا وتركيا ليست جيدة، لذا فان الحكومة الروسية تضغط على العراق لخروج القوات التركية التي جاءت بالاتفاق مع الحكومة العراقية وليس بدون علم منها كما تقول".
وعن خروج هذه القوة من الاراضي العراقية، اوضح نورالدين "اتصور ان هذه المشلكة ستحل بطريقة سياسية، ولن يصل الامر الى استخدام الحل العسكري، واعتقد ان الحكومة العراقية لا تفكر باشعال حرب مع تركيا خاصة ان العراق يخوض حربا مع تنظيم داعش".



