رووداو - أربيل
طالب ائتلاف الوطنية، بزعامة إياد علاوي، اليوم الأحد 6-12-2015، الحكومة بضرورة تطبيق الاتفاقات السابقة والخروج من "الطائفية السياسية" وحل مشكلة النازحين ومحاربة "الفاسدين"، مؤكدا بأن مشاركته في الحكومة ستكون مرتبطة بتنفيذ تلك المطالب "المشروعة" ومنحه "استحقاقه" الانتخابي ليمارس دوره في تحقيق مطالب الجماهير وتنفيذ الإصلاحات.
جاء ذلك خلال الاجتماع الطارئ الذي عقده الائتلاف برئاسة إياد علاوي، اليوم الاحد، بهدف "استعراض الوضع الداخلي الذي يمر به بلدنا العزيز، والوضع الإقليمي والدولي"، بحسب بيان للائتلاف إطلعت عليه شبكة رووداو الإعلامية.
وقال الائتلاف في بيانه، إن "المجتمعين أكدوا على ضرورة تماسك القوى الوطنية وتحقيق آفاق النصر السياسي من المصالحة والوحدة الوطنية على قوى الإرهاب والتطرف والظلام"، مشيراً إلى أن "المجتمعين بحثوا أيضاً الاتفاقيات السابقة التي لم تطبق أو تنفذ، وفي مقدمتها وثيقة الإصلاح السياسي والمصالحة والوحدة الوطنية، والخروج من الطائفية السياسية والذهاب إلى نظام المؤسسات، وحل مشكلة النازحين، ومحاربة الفاسدين، والاستجابة للمطالب المشروعة للمتظاهرين السلميين، والمشاركة في القرار السياسي، وتشريع قانون العفو العام واصلاح حقيقي للأوضاع المتردية".
وشدد أعضاء ائتلاف الوطنية، أيضاً، بحسب البيان، على أن "مشاركتهم في الحكومة ستكون مرتبطة بتنفيذ المطالب المشروعة أعلاه، وإعطاء ائتلاف الوطنية استحقاقها الانتخابي لتستطيع ممارسة دورها في تحقيق مطالب الجماهير وتنفيذ الإصلاحات"، عاداً أن تلك "الملاحظات تقود الوطنية إلى اتخاذ قرارها في جميع المواقف التي يتعين عليها تبنيها".



