رووداو - اربيل
افاد الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي إياد السامرائي، اليوم الأربعاء 2-12-2015، في تصريح إطلعت عليه شبكة رووداو الإعلامية، إنه "من المستحيل اجتماع المكونات كافة على رأي وزعامة واحدة ، مؤكداً إن تحالف القوى العراقية يكاد يمثل المكون السني في مجلس النواب بكافة توجهاته" .
وبين السامرائي إن "الموقف السني لا زال متوحداً رغم اختلاف الرؤى لقيادته وهو أمر مفهوم في إطار تعدد الاجتهادات بالتفاصيل"، مضيفاً إن "وجهات النظر المختلفة يتم استيعابها ضمن الرؤى العامة التي تحقق التوحد المطلوب" .
وأضاف الأمين العام للحزب الإسلامي، "إننا في الحزب الإسلامي نحرص على وحدة العراق ولا نقبل بتقسيمه ، ونرى أن اللامركزية وتطبيق الأقاليم هو المسار الانجح في رسم شكل الحكم في البلاد"، موضحاً تأييده لأقاليم المحافظات والذي يحافظ على حقوق سكان المحافظات المشتركة.
أما بخصوص مشروع الإصلاح الذي قدمه رئيس الوزراء، فقد أبدى السامرائي مساندته له ، مستدركاً بأن أدوات الإصلاح التي بحوزة السيد العبادي غير كافية ولم تلامس ملفات الفساد الكبيرة .
وأردف، إن "انعكاسات الصراع الأميركي الإيراني بعد ظهور داعش باتت أكثر ملامسة لمحيط المنطقة وبشكل جعل المكون السني ضحية للتداعيات الخطيرة التي تمر بها محافظاتهم"، مشدداً على إن "المهم اليوم الحفاظ على العراق الموحد ذو السيادة والذي تصنع سياساته من خلال أبنائه" .
ونبه السامرائي إلى إن "تعميم الممارسات الإرهابية الفردية على المدارس الفكرية والمكونات أمر فيه ظلم كبير"، معرباً عن قناعته بأن الإرهاب في المنطقة والعالم لا يمثل أي مكون ولا دين ولا مذهب ، ولا حل إلا بأن يستقيم ويعود لرشده أو يمحى بمحاربته لأنه بات يهدد أمن العالم بأجمعه .



