رووداو - اربيل
اكدت الخارجية السعودية، أن الشعب السوري يرفض وجود الرئيس السوري، بشار الأسد، في السلطة، مضيفة انه يجب ان يرحل، سواء عن طريق المفاوضات او الحوار.
وقال وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، خلال مؤتمر صحفي في ختام قمة مجلس التعاون الخليجي بالرياض ، إن "الأسد لديه خياران، إما أن يترك عبر المفاوضات، وهذا قد يكون الأسرع والأسهل والأفضل للجميع، أو سيترك عبر القتال، لأن الشعب السوري رافض أن يبقى هذا الرجل في السلطة".
جاء ذلك بالتزامن مع، اتفاق قوى المعارضة السورية المجتمعة في العاصمة السعودية الرياض، على عقد اجتماع مع وفد يمثل الحكومة السورية في أوائل كانون الثاني المقبل، من دون أن تعلن عن مكان أو أسماء المشاركين في الاجتماع.
وكانت المعارضة أكدت في بيان اجتماعها الختامي على ضرورة رحيل الرئيس السوري بشار الأسد في بداية المرحلة الانتقالية، مع الالتزام بالحفاظ على مؤسسات الدولة وإعادة هيكلة الجيش والمؤسسات الأمنية، كما خرج المجتمعون بوثيقة "الرؤية الموحدة" للخروج من الأزمة.
وشدد المجتمعون، وفقا للبيان، على "أن حل الأزمة السورية هو سياسي بالدرجة الأولى وفق القرارات الدولية، مع ضرورة توفر ضمانات دولية، وإن عملية الانتقال السياسي في سوريا هي مسؤولية السوريين، وبدعم ومساندة المجتمع الدولي، وبما لا يتعارض مع السيادة الوطنية، وفي ظل حكومة شرعية منتخبة".



