رووداو - اربيل
اكد ارفع مسؤول بمجال الابادة الجماعيةفي الامم المتحدة، للمرة الاولى، ان "كل الوثائق تثبت ان ماحصل في سنجار هو ابادة جماعية".
وقال المستشار الخاص للأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية، أداما ديينغ، لشبكة رووداو الاعلامية، "وفقا للتحقيقات التي اجريتها، استطيع القول ان هناك ادلة تثبت بالتاكيد الابادة الجماعية التي حصلت ضد الازيديين".
لكن اثبات ان ما تعرض له الكورد الازيديين من قتل جماعي هو ابادة جماعية قضية معقدة، وتحتاج الى عمل كبير.
واضاف المستشار الخاص للأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية، "طلبت من حكومة اقليم كوردستان، ان تبذل كل الجهود للحفاظ على المقابر الجماعية، وذلك من اجل عدم ضياع الادلة".
ولم ترفع دعوى القتل الجماعي للكورد الازيديين رسميا الى المحكمة الدولية الى الان، وذلك لان الحكومة العراقية ترفض ان تكون عضوا في اي محكمة دولية.
ويعتقد ديينغ، ان "المنظومة القضائية في العراق غير قادرة على النظر في الدعاوى التي تخص جرائم الابادة الجماعية".
وقد لا يبقي هذا التصريح من المسؤول الاممي اي مبرر امام الحكومة العراقية لعدم ارسال قضية القتل الجماعي الذي تعرض له الكورد الازيديين الى القضاء الدولي.
من جهته، قال سفير ارمينيا لدى الامم المتحدة، لشبكة رووداو الاعلامية، ان "الاعتراف ان القتل الجماعي، ابادة جماعية، طريق لمنع تكرار الابادة، عادة لا ترتكب الابادة الجماعية بشكل مفاجئ، بل هناك امور تحصل قبل ذلك، ومن المهم في ذلك الوقت معرفة ما الذي يجب فعله لمنع ذلك، هذا هو الدرس الذي تعلمناه".
والى الان لا يقر عدد كبير من القيادات والشخصيات العراقية، ان القتل الجماعي الذي تعرض له المواطنون في اقليم كوردستان، في جرائم الانفال بانها ابادة جماعية، وبدلا من ذلك يقللون من ذلك بالقول، ان "الانفال كانت نتيجة الحرب بين العرق وايران"، او "صدام حسين هو من ارتكب هذه الجريمة، ولا حاجة لنعتذر نحن".



